* فيروس جديد يصيب الجهاز التنفسي

توصل فريق من العلماء السويديين إلى اكتشاف نوع جديد من الفيروسات يتسبب في العديد من المشكلات الصحية الخطيرة للجهاز التنفسي للأطفال، وقد ناشد الفريق العلمي الأوساط العلمية والعلماء بضرورة إجراء مزيد من الأبحاث لكشف النقاب عن مزيد من أضرار هذا الفيروس الخطير التي لا تزال مجهولة.

وأوضح العلماء في أبحاثهم التي نوقشت في الاجتماع الأخير (للأكاديمية الوطنية السويدية للعلوم) أن ما توصل إليه حتى الآن يعد أقل القليل من مخاطر هذا الفيروس الذي يسعى إلى تدمير الجهاز التنفسي، وكان فريق بحثي أميركي آخر بولاية كاليفورنيا قد أعلن مؤخرا عن تمكنه من التعرف على أربعين في المئة من الفيروسات التي تصيب الجهاز التنفسي وهذا من شأنه التعجيل بدقة تشخيص الأعراض المرضية التي يعاني منها الطفل لسرعة البدء في العلاج وقد اعتمد العلماء السويديون في أبحاثهم على فحص نحو 540 طفلا حيث وجد أن الإصابات الفيروسية مسئولة عن سبع عشرة حالة مرضية بينهم.

* الطيور المهاجرة قد تحمل أنفلونزا الطيور

حذّر مسؤول مصري من أن مصر معرضة لاحتمال وصول مرض أنفلونزا الطيور إليها مع طيور مهاجرة من أوروبا وآسيا، وقال إن إجراءات ستتخذ لمنع انتقال المرض إلى السكان، وقال مدير إدارة البيئة بمحافظة شمال سيناء عبدالله الحجاوي لرويترز ان أي طيور مهاجرة من أوروبا حاملة للفيروس إلى سيناء يمكن أن تنقل العدوى.

ويبدأ موسم هجرة الطيور من أوروبا وآسيا إلى سواحل شبه الجزيرة في سبتمبر وينتهي في مارس من كل عام، ويقدر عدد الطيور المهاجرة إلى سواحل سيناء سنويا بنحو 5. 1 مليون طائر تهرب من برد الشتاء القارس إلى وسط أفريقيا حيث الدفء وتتوقف في مصر.

واكتشف تفشي الفيروس في روسيا في منتصف يوليو، ويخشى مسؤولون بيطريون روس أن تنشر الطيور المهاجرة الفيروس للمناطق الزراعية بجنوب روسيا في طريق رحلتها لقضاء فصل الشتاء في غرب أوروبا وأفريقيا والشرق الأوسط.

وقالت وزارة الزراعة الروسية انه قد تم التأكد رسميا من انتشار الفيروس في 40 قرية روسية بغرب سيبيريا بينما يشتبه في وجود إصابات في 78 مستوطنة صغيرة أخرى، ويخشى الخبراء الروس من أن نقل الفيروس إلى أنحاء العالم قد يتسبب في تفشي وباء أنفلونزا يمكن أن يحصد أرواح ملايين الأشخاص ويحدث خسائر اقتصادية مدمرة.

وقال الحجاوي ان «بعض أنواع الطيور المهاجرة تهبط في مناطق بعيدة عن الحضر يقل فيها الوعي الصحي» وأضاف «سنطلق حملة لتوعية المواطنين تحسبا لأي أمراض قد تنقل عن طريق هذه الطيور» ويهاجر إلى سيناء نحو 244 نوعا من الطيور منها البجع والبشاروش والكروان القمري والصقور واللقالق.

* خلايا الأجنة الجلدية علاج لحروق الأطفال

نجح فريق من العلماء السويسريين برئاسة البروفيسور (باتريك هولفلد) رئيس قسم أمراض النساء والتوليد في المستشفى الجامعي لمدينة لوزان السويسرية في استخدام خلايا الأجنة الجلدية في علاج الحروق الشديدة لأطفال تتراوح أعمارهم مابين عام إلى ثمانية أعوام وتم شفاؤهم بعد ثلاثة أسابيع من بدء العلاج، وكان الفريق المعالج قد انشأ بنكاً للخلايا الجلدية التي يقومون بأخذها من جنين يبلغ عمره أربعة عشر أسبوعا بعد التدخل الطبي لعملية الإجهاض.

وبعد الحصول على موافقة من سيدة تعرضت للإجهاض تمت معالجة هذه الخلايا معمليا بإضافة مادة الكولاجين مما يسمح بتقديم أجزاء جلدية صغيرة الحجم مساحتها مئة سنتيمتر مربع للقطعة الواحدة ... وتؤخذ هذه القطع الجلدية المعالجة معمليا وتوضع على أماكن الحروق وتجدد كل ثلاثة أيام أو أربعة مما ساهم في شفاء الأطفال من الحروق الخطيرة، ويوضح العلماء ان هذه العملية ليست عملية زرع جلد وإنما هي نوع من أنواع التضميد البيولوجي التي تساعد على تجديد خلايا جلد المريض.

.........................

لقاء في هانوي لمكافحة العمى

خلال اجتماعات الوكالة الدولية لمكافحة العمى تمت مناقشة تقرير اجتماع لجنة العلاقات العامة والمساندة التابعة للوكالة والذي عقد في مدينة دبي في شهر ابريل الماضي والتعقيبات النهائية الخاصة باستراتيجيات اللجنة التي تمت الموافقة على صيغتها النهائية ومناقشة نتائج دراسة «تقرير البصر في العالم» التي نشرتها منظمة الصحة العالمية مؤخراً واقتراحات استخدامها لمساندة مجهودات مكافحة العمى في العالم.

كما نوقشت أنشطة اللجنة المقترحة على المدى القصير ومن ضمنها تعيين سفراء محليين إقليميين ودوليين لبرنامج «البصر 2020 الحق في الإبصار» والتنسيق لربط أنشطة المساندة مع البرامج المحلية والإقليمية والدولية، بالإضافة إلى الاطلاع على تقارير منظمة الصحة العالمية المتعلقة بمكافحة العمى وتحديث البيانات ومستجدات الأوضاع في فيتنام وفيجي ولاوس والفلبين.

وتم الاطلاع على الأنشطة المصاحبة للاحتفال بيوم البصر العالمي الذي يوافق الثاني عشر من شهر أكتوبر المقبل.

ناقش المجتمعون كذلك الدراسات والخطط والبرامج الخاصة بالأمراض المسببة للعمى التي يأتي من ضمنها «الكتاراكت والتراخوما واعتلال الشبكية الناتج عن السكري ومرض البقعة الصفراء الناتج عن التقدم في العمر والجلوكوما والعمى لدى الأطفال وضعف الإبصار والتعليم وإعادة التأهيل وعيوب الانكسار بالعين» وذلك لتقييم الوضع الحالي وتطوير خطط المكافحة والعلاج بناء على المعطيات المتوفرة.

(قنا)