توصل فريق من أساتذة المعهد الصيني لدراسات الطب الحيوي إلى استخلاص مادة لزجة من جسم حشرة الخنفساء أثبتت فعالية كبيرة في علاج المصابين بمرض سرطان البنكرياس.

وصرح البروفيسور ماو مينغ لي بأن هذه المادة صفراء اللون وتوجد في تجويف بطن الخنفساء من الجهة السفلى وقد أطلقوا عليها اسما مبدئيا (كانسر كير) منوها بأن تجارب تواصلت على مدار ثلاثة أعوام أثبتت أن لتلك المادة قدرة كبيرة على مهاجمة الخلايا السرطانية التي تنمو داخل البنكرياس بنسب تتراوح بين 65 إلى 85 بالمئة حيث يعتمد ذلك على مدى استجابة جسد المريض وفقا لجنسه وعمره وفترة إصابته بالمرض وحجم الإصابة ومدى انتشار الورم ومجمل تاريخه الطبي.

وقال ماو إن الفريق الطبي يعكف حاليا على دراسة إمكانية صنع هذه المادة في صورة كبسولات تمهيدا لطرحها في الأسواق قبل النصف الثاني من العام المقبل بدلا من تعاطيها حاليا كسائل مستخلص مباشرة من الخنفساء حيث أبدى غالبية المرضى ممن أخضعوا للتجارب المعملية وعددهم يتجاوز السبعة آلاف ممانعة شديدة في ذلك بالنظر إلى رائحته الكريهة فضلا عن الحاجز النفسي الذي يحول دون تقبله بسهوله ولعل ذلك ما يفسر إصابة العديدين منهم بحالة تقئ فور تعاطيه ..

غير أن المشكلة التي يواجهها الفريق الطبي تكمن في كيفية منع انخفاض نسبة الفعالية لتلك المادة لدى تحويلها من صورتها الطبيعية وهى السائل إلى حبوب صلبة.

وحث البروفيسور ماو عموم المواطنين في شتى أنحاء المعمورة على وقف التعامل مع حشرة الخنفساء بالأسلوب التقليدي دعساً بالأقدام لدى رؤيتهم لها مشددا على أنها فتحت الأبواب على مصراعيها لعلاج هذا النوع الخطير من السرطان الذي ترتفع نسبة الوفاة الناجمة عنه لأكثر من خمسين بالمئة على مستوى العالم.