تمكنت شركة أسترون كلينيكا وجامعة برمينجهام ومستشفى أدنبروك في كمبريدج من تطوير اختبار جديد «اس.آي. إيه سكوب2» يفيد في اكتشاف سرطان الجلد في فترة لا تتجاوز عشر ثوان تعتمد التقنية الجديدة على استخدام الكمبيوتر في الكشف عن الورم المِلاني، وهو الشكل الأخطر للسرطان الذي يقضي على 1600 شخص سنوياً في المملكة المتحدة.

يقوم الاختبار وعلى استخدام أسلوب التصوير الطيفي «الذكي» والذي يعطي الطبيب خرائط عن مختلف المكونات مثل الدم والكولاجين والصباغ مما يسمح بتعزيز ثقة الأطباء في تشخيصهم. يتم تمرير هذا التصوير الطيفي على الجلد لاستكشاف المواضع المثيرة للشكوك في الجلد، بالإضافة إلى آلة تصوير محمولة يدوياً تركّز على الإصابة وتلتقط سريعاً سلسلة من الصور بمختلف موجات الطول بدءاً باللون الأزرق وصولاً إلى شبه ما دون الأحمر.

ويعمل الاختبار من خلال قياس معامل الانعكاس الطيفي لأكثر من 350 ألف نقطة في مساحة معيّنة من الجلد. بعد ذلك يجرى تطبيق نموذج بصري للجلد على التاريخ المحدد لإنتاج صور عن مختلف مكوّنات الجلد. ويعمل جهاز الكمبيوتر على معالجة البيانات في غضون 5 ثوانٍ ويحوّلها إلى صور عن الرحاء معززة الألوان تظهر على شاشة كمبيوتر محمول يدوياً.

هذا وتبيّن الألوان المختلفة مختلف أنواع عوامل الجلد بما في ذلك مستويات الصبغية، والكولاجين وأنماط الدم. وتظهر الصور مثلاً وجود مستويات عالية من الصبغية تحت الرحاء، وهو عامل يشير الى إمكانية معززة لوجود الورم الملاني.

جدير بالذكر انه تم تطبيق هذا الاختبار في سان فرانسيسكو في الولايات المتحدة بعد نجاح التجارب التي أجريت عليه في مستشفى ماساشوستس العام في بوسطن وفي مستشفيات أخرى في أنحاء أوروبا. يقول طوماس كارتر، مدير التجارب السريرية في شركة أسترون كلينيكا: هذا وقد تضاعف معدل الإصابة بالورم الميلانى في السنوات الخمس عشرة الماضية، لاسيما لدى من تتراوح أعمارهم بين 20 و34 سنة وهو ثالث نوع سرطان شائع يصيب النساء والرابع بين الرجال.

وفى هذا الصدد ، أظهرت دراسة جديدة أن المواد الكيميائية الموجودة في الشاي الأخضر والأسود يمكن أن تمنع حدوث سرطان الجلد عند دهنه بمحلول الشاي ويمكن ان توضع هذه المواد في مستحضر لدهن الجلد لوقايته من السرطان مما يشكل وسيلة أفضل من استخدام الكريمات الواقية من أشعة الشمس بمفرده .وأكدت أن هذا البروتين يمكن تعطيل عمله بواسطة استعمال البوليفينولز.

وجدير بالذكر انه لا يمكن تطبيق ذلك على ما يسمى ميلانوما وهو أكثر أنواع سرطان الجلد فتكا بالإنسان. وأضافت الدراسات أن شرب الشاي الأخضر يمكن أن يمنع حدوث سرطان الفم، البلعوم، المعدة، الرئة والبروستات.