قالت دراسة حديثة ان الرجال الذين تخطوا الخامسة والاربعين المصابين بداء السكري يرتفع لديهم بنسبة اكثر من المثلين احتمال انخفاض هرمون التستستيرون مما يجعلهم عرضة لمتاعب جنسية.
واكتشف الباحثون في الدراسة التي شملت فحص 2162 رجلا معدل أعمارهم اكثر من 60 عاما، ان نصف المصابين بداء السكري وعددهم 474 شخصا ينخفض لديهم هرمون التستستيرون أو ما يعرف باسم خمول المناسل. ويعني ذلك ان الرجال في سن الخامسة والاربعين وفوق ذلك المصابين بالسكري تزيد احتمالات اصابتهم بخمول المناسل بنسبة 9. 2 في المئة عن غيرهم.
وقال ناتان بارشاما وهو اخصائي في المسالك البولية في مستشفى ماونت سيناي في نيويورك «انه معدل انتشار مثير للدهشة. ويوضح ذلك ان التحكم في السكري لا يعني فقط السيطرة على معدلات السكر».وأجريت الدراسة برعاية شركة سولفاي فارماكيوتيكالز التي تبيع منتجا يسمى اندروجيل يحتوي على الهرمون.
ويرتبط انخفاض معدلات هرمون التستستيرون الذكري بتقلص الرغبة الجنسية ومشاكل في الانتصاب وزيادة كمية الدهون في الجسم وقلة كتلة العضلات وانخفاض كثافة العظام وكذلك الاكتئاب وسرعة التعب.
وقال شيروين شوارتز مدير عيادة السكري وامراض الغدد في سان انطونيو بولاية سان فرانسيسكو «ان هذا ليس طبيعيا في حالة رجل عمره 45 او 50 عاما. الامر ليس كانقطاع الطمث عند النساء».
وكان شوارتز يشير الى دراسات أوضحت ان العلاج بمكملات هرمون أنثوية لا يقي من المرض ويرفع من احتمال الاصابة بسكتة دماغية.
وشكا حوالي 56 في المئة من المشاركين في الدراسة من المصابين بالسكري وانخفاض التستستيرون في اجسادهم من انخفاض في قدرتهم على الممارسة الجنسية.
ويتم فحص معدلات التستستيرون في الجسم من خلال تحليل دم ويشمل العلاج اعطاء مكملات تحتوي على الهرمون ولكنها تزيد من خطر تضخم البروستاتا ولا يمكن استخدامها للمرضى المصابين بسرطان البروستاتا.
وأضاف انه يجب مراقبة الرجال الذين يتلقون علاجا بمكملات لهرمون التستستيرون بدقة كي تظل معدلاته في النسب العادية وكيلا تتأثر البروستاتا.