أشار تقرير صادر عن منظمة الصحة العالمية إلى أن حوادث الغرق تعتبر السبب الثاني لحالات الوفاة المفاجئة في العالم بعد حوادث السير، وبهذا الشأن قال كبير المعالجين الفيزيائيين في مستشفى بلهول التخصصي رشيد بخاري إن هناك الكثير من هذه الحوادث يمكن تجنبها، وشدد بخاري على أهمية أخذ الحيطة والحذر أثناء السباحة في فصل الصيف، الذي يعتبر فرصة مميزة للاستمتاع بالبحر أو في أحواض السباحة الخاصة،
وأضاف: «لكي يتجنب الأطفال والبالغون الإصابات الخطيرة أو حتى الوفاة خلال السباحة، فهم بحاجة إلى تثقيفهم بكيفية استيعاب الإشارات المستخدمة في أماكن السباحة كمؤشرات العمق والإضاءة وأماكن وألواح الغطس أو الأماكن الزلقة بالإضافة إلى معرفة أوقات استعمال الحوض أو الشاطئ كما أن مراقبة الأطفال طوال وقت السباحة أمر أساسي».
«لتجنب إصابات الرقبة والعمود الفقري التي قد تؤدي إلى الشلل أو الوفاة، يجب على ممارسي السباحة عدم إلقاء أنفسهم في المناطق قليلة العمق أو العكرة التي لا يشاهد قاعها».
وتعتبر حوادث السباحة في البحر أو أحواض السباحة متشابهة وينصح بأن يتدرب أصحاب أحواض السباحة على الإسعافات الأولية وعن هذا يقول بخاري: «بناء على حوادث سابقة فمن المهم أن يكون أحد المتواجدين ملماً بالإسعافات الأولية ولهذا تأثير إيجابي قد يحمي من الإصابات أو حتى الوفاة».
ويمكن تجنب الحوادث أثناء السباحة أيضاً من خلال ممارسة بعض التمارين الرياضية، قبل السباحة أو ما يسمى بالتحمية واقترح بخاري على مالكي أحواض السباحة التأكد من:
1 ـ وجود إشارات واضحة تدل على العمق حول المسبح.
2 ـ أن المنطقة المحيطة بالحوض مضاءة بشكل كافٍ خلال استعماله.
3 ـ التقيد بأوقات استعمال حوض السباحة.
4 ـ وجود سياج يمنع من استخدام الحوض خلال ساعات الإغلاق.
5 ـ احتواء الحوض على منطقة مخصصة للغطس.
6 ـ وجود منقذ أو شخص متمرس على إجراءات السلامة أثناء السباحة