يتعايش نحو ستة ملايين من الناس مع أنواع مختلفة من حالات العجز الناجمة عن الأمراض المزمنة والإصابات والعنف والأمراض المعدية وسوء التغذية وغير ذلك من الأسباب الوثيقة الصلة بالفقر. وهذا العدد في ارتفاع.
ويعيش 80% من مجمل العدد المذكور في البلدان ذات الدخل المنخفض؛ ومعظمهم فقراء يستفيدون بشكل محدود من الخدمات الأساسية، بما في ذلك خدمات التأهيل، أو لا يستفيدون منها على الإطلاق، واعتمدت جمعية الصحة العالمية الثامنة في دورتها الخمسين قراراً يرمي إلى تحسن حياة المعاقين اليومية.
ويدعو ذلك القرار المنظمة والدول الأعضاء فيها إلى العمل من أجل ضمان تعزيز حقوقهم وكرامتهم ومساواتهم بالأصحاء، وبخاصة الفقراء منهم، ويطلب إلى البلدان تدعيم سياساتها وبرامجها الوطنية الخاصة بالعجز، بما في ذلك خدمات التأهيل المجتمعية كما يطلب إلى المنظمة دعم تلك الجهود وجمع المزيد من البيانات الموثوقة عن جميع جوانب العجز ذات الصلة، بما في ذلك بيانات عن مدى مردودية التدخلات.
والقرار يدعو تحديداً إلى مايلي: ـ تعزيز آليات التدخل للكشف عن حالات العجز في مراحل مبكرة، خصوصا الحالات التي تصيب الأطفال ـ دعم عملية إدراج خدمات التأهيل المجتمعية في النظام الصحي ـ تيسير عمليات استحداث التجهيزات الملائمة وفرص الحصول عليها، بما في ذلك الكراسي المتحركة ومعينات السمع وأجهزة التقويم والأطراف الاصطناعية وغير ذلك مما يساعد على اندماج المعاقين ومشاركتهم في مجتمعاتهم ـ تدعيم العمل التعاوني في مجال العجز على نطاق منظومة الأمم المتحدة ومع الدول الأعضاء والأوساط الأكاديمية والقطاع الخاص والمنظمات غير الحكومية، بما في ذلك منظمات المعاقين ـ إعداد وتوزيع تقرير عن العجز والتأهيل في العالم استناداً إلى أفضل القرائن العلمية المتوافرة.