يقول فريق من باحثي كلية الطب بجامعة تنيسي الأميركية أنهم نجحوا في إنتاج خلايا بويضات «جاهزة للتخصيب» خارج الجسم خلال خمسة أيام. وكل ما فعله الباحثون هو استنبات خلايا سطحية مأخوذة من مبايض خمس نساء تتراوح أعمارهن بين 39 و52 عاماً في وسط حيوي مختبري يحتوي على هرمون الاستروجين.

وقال الدكتور أنتونين بوكوفسكي، الذي قاد فريق البحث أن «العملية بسيطة جداً، وآمل أن يجربها باحثون آخرون للتأكد من صحة نتائجها» ويعتقد بوكوفسكي أن الخلايا السطحية يمكن أن تنشئ أعداداً غير محدودة من خلايا البويضات والخلايا التي تغذيها وتشكل الجريبات، أي أنه بالإمكان مقارنتها بتلك الخلايا الموجودة في الخصيتين عند الرجل والتي تنتج الخلايا المنوية طيلة الحياة. لكن نتائج هذه الدراسة قوبلت بالتشكيك من قبل عدد من العلماء المتخصصين.

وأكد الدكتور هوناثان يتلي من مستشفى ماشوستس العام في بوسطن أنه غير مقتنع أبداً بما خلص إليه البحث وحذر من أن مثل هذه النتائج غير الموثوقة تبعث آمالاً زائفة في نفوس المرضى الذين يعانون من مشاكل العقم.

ويعتقد تيلي أن الباحثين الذين قاموا بالتجربة ربما انتزعوا عن طريق الخطأ بعض البويضات مع العينة النسيجية التي استأصلوها من جدار الرحم. لكن بوكوفسكي يقول انه لو حدث شيء كهذا لأصبحت البويضات واضحة تحت المجهر بعد يومين فقط.

وتساءل خبراء آخرون عن سبب نشر مثل هذه النتائج المهمة في مجلة دورية مغمورة هي «ريبروداكتيف بيولوجي» التي يرأس تحريرها بوكوفسكي نفسه.

علي محمد