مثل اليوم مستمد من البيئة الصحراوية، والعلاقة بين مختلف كائناتها، وفحوى المثل تربوية صرفة، وتحمل في طياتها مبدأ تربوياً يغفل عنه العديد من أبناء اليوم وهو العقاب، والحوار هو صغير الناقة.

ويؤكد المثل أن الناقة عندما تدوس صغيرها لا تضره، بل تعمد إلى تقويته وتربيته وحسن تأديبه، والعلاقة بين الحوار وأمه، رمز للعلاقة بين الوالدين وأبنائهما. وتزخر الأمثال في البيئة الصحراوية بمختلف كائناتها، مثل الطيور، وفي اللهجة المحلية يُقال «اللي ما يعرف الصقر يشويه»، ويُقال المثل للدلالة على سوء تقدير مكانة الأشخاص.