طوّع الأهالي قديماً مكونات البيئة على اختلافها لاستخدامهم اليومي، وتسهيل أعمالهم، وبين نخيل الواحات وموج البحر، كانت رحلة «الكيبال»، وهي علامة وضعها صيادو السمك خلال رحلات الصيد للاستدلال على قراقيرهم المغمورة في عمق البحر، والكيبال أداة تُصنع من كرب النخيل، ويفضل أن تكون من نوع الجش حبشي لكبر حجم الكربة، ويوضع في طرف الحبل الموصول بالقرقور «الكيبال» أو «القرعه» حتى تكون إشارة للصياد، والقرعة (ثمرة القرع) كذلك استخدمت للغرض ذاته، لقدرتها على الطفو على سطح الماء.
القراقير أقفاص من الأسلاك المعدنية استخدمت لصيد أنواع مختلفة من السمك مثل الشعري والكنعد والصافي وغيرها، وله أحجام مختلفة منها صغير ويسمى قرقور أما الكبير فيطلق عليه «دوباية»، وحجمه يتراوح من باع واحد وحتى أربعة أبواع.