يا دَرْب لو تطول ملايين مَشْكور

أقولها لك.. والمسافه القريبه..

ما لي بِها.. وْفي داخلي حِلْم مَغْرور

حاشاه يتوكّا عَصَا أيّ رِيْبه

يَافِع مُحيّاه وْتقاسيمه نْذور

لِلْحِكْمه البَيْضا وْتُوْضِيْه هَيْبه

يَجْري بْسواقيها بساتينه النُّور

النُّور عَيبه كان هذا يعيبه!!

سافَر على مَرْكَبْ من الموج مَكْسور

وبَحّارة المَرْكَب على كَتْف شَيْبه..

مِتْشَبِّثين.. وْخاطر الشَّطّ مَجْبور

بَعْد انكساره.. والوطن عندليبه..

غَرّد.. وغَنّت له تغاريده طْيور

لين انثنى الصَّلْد.. وْغُصونٍ رطيبه..

ماسَتْ.. وفي وَجْده غِصِن تَرْف مَهْجور

ثنّت له الورقا وثنّى دبِيْبه

يا دَرْب لو يعْصِر مزونه على البور..

تِتْفَجَّرْ أنْهُر والسُبُل تنتشي به

من هكذا سَطَّر على (الأزْيَبْ) سْطور

يا دَرْب صوته يستوي ما تجيبه؟!

ما يشتهي اللقمه على صَحْن بَلّور

وعِشْق الأسِرّه من ذَهَبْ.. ما يصيبه

يكفِر بدِيْن السَّقْف (والباب والسّور)..

مَغْرور هذا الحِلْم يا دَرْب ثِيْب