خرجت الطفلة «مريم تميم قصاب» ذات الأعوام الستة من صندوق المفاجآت الكائن في غرفة مدهش العملاقة للمرح وقد أصابها الذهول. وقالت لنا وقد ارتسمت ابتسامة رقيقة على وجهها البريء «إن الظلام حالك في الداخل، وقد كنت متوترة قليلاً، لكن البالونات التي تحمل صورة مدهش جعلتني أشعر بالارتياح، ولم أعد متوترة الآن.

يجب أن أزور عالم مدهش المرة تلو الأخرى لنتشارك أنا وأصدقائي الأطفال الفرح. وما إن بدأ صوت قرع الطبول يصدح في أرجاء غرفة مدهش العملاقة للمرح حتى تعالى صوت ضحكة الطفلة البريئة، وقالت وقد غمرتها السعادة: إنه أفضل أركان عالم مدهش على الإطلاق».