شبح المجاعة يتهدد الصين والهند

ذكرت دراسة أجراها المعهد الدولي لإدارة المياه، وهو هيئة بحثية يدعمها البنك الدولي ومقرها سيريلانكا، أن الصين والهند تعرضان نفسيهما لخطر مجاعة مستقبلية باستخدام المياه الشحيحة لري محاصيل الوقود الحيوي بدلاً من المحاصيل الغذائية. ومن المتوقع أن يقوم البلدان بتوفير ثلثي النمو العالمي للوقود الحيوي من خلال محصولي الذرة في الصين وقصب السكر في الهند.

مؤشرات مستقبلية سلبية للاحتباس الحراري

يظهر نموذج للاحتباس الحراري يربط دورات الكربون في الغلاف الجوي والمحيطات أنه حتى لو تم تثبيت الانبعاثات من غاز الدفيئات عند مستوى أقل من المستويات الحالية بنسبة90% بحلول عام 2050، فإن درجات الحرارة سترتفع بمعدل يزيد عن درجتين مئويتين، وهو رقم ينظر إليه البعض باعتباره غير قابل للسيطرة عليه. ويعني هذا الأمر أنه سيكون من الضروري التقاط ثاني أكسيد الكربون من الجو.

جامعة أميركية تدفع غرامة الجمرة الخبيثة

تم تغريم جامعة كاليفورنيا مبلغاً قدره 450 ألف دولار من قبل السلطات الفيدرالية بسبب سوء التعامل مع جرثومة الجمرة الخبيثة. ففي عام 2005، أخفق الباحثون في مختبر لورنس ليفرمور الوطني في التعامل مع جرثومة الجمرة الخبيثة، التي لم تكن في شكلها الرذاذي أو التسليحي الأشد خطراً، وأخفقوا في تغليفها بشكل كاف.

طنين النحل لإبعاد الفيلة

توصلت لوسي كينغ وفريق من الباحثين في جامعة أكسفورد إلى طريقة لإبعاد الأفيال عن الأراضي الزراعية ومنعها من سحق المحاصيل الزراعية وتدميرها بأقدامها. وهذه الطريقة تكمن في إسماع الفيلة صوت طنين النحل. تقول لوسي كينغ الذي قام فريقها بتشغيل تسجيلات لطنين النحل امتدت أربع دقائق لسبعة عشر قطيعاً من الفيلة في المحميتين الوطنيتين بافالو سبرينغز وسامبورو في كينيا: (لقد لاذت بالفرار بالفعل، وركض قطيع من الفيلة عبر النهر لينفد بجلده).

وقد نجحت كينغ بردع 16 قطيعاً من الفيلة من أصل 17 قطيعاً عن طريق وضع تسجيلات بصوت طنين النحل صدحت عبر مكبرات للصوت خبئت في جذع شجرة متنقل مزيف. وترك بعض القطعان مسافة تزيد عن 100 متر بينه وبين مصدر الطنين. ومتوسط المسافة «الآمنة» للفيلة كانت 64 متراً، مقارنةً بعشرين متراً فقط لتجنب الضجيج الحاد.

وعلى الرغم من أن التسجيلات تعمل جيداً، إلا أن المعدات الضرورية لتشغيلها باهظة التكاليف. وتعتقد كينغ أن هناك حلاً أقل تكلفة وأكثر ديمومة وهو استخدام خلايا نحل حقيقية، حيث يوفر العسل الذي تنتجه غذاء ودخلاً إضافيين للمزارعين. وهي تجري حالياً تجارب ميدانية باستخدام خلايا نحل حقيقية لاكتشاف التأثير الذي تحدثه على الفيلة، ومدى الفوائد التي تحققها للمزارعين.

الاستفادة من الآثار الجانبية للأدوية

اكتشف ويني هانكوك وزملاؤه من مستشفى فيلاديلفيا للأطفال أن مثبطات هيستون ديسيتيليز (إتش دي إيه سي)- وهي أدوية تمت الموافقة عليها لعلاج أمراض السرطان مثل الأورام اللمفاوية- تحفز صنفاً معيناً من الخلايا المناعية يسمى بخلايا تي المنظمة. وتتحكم هذه الخلايا بنشاط الخلايا المناعية الأخرى، بما في ذلك خلايا تي الخبيثة.

ونظراً لدورها في تثبيط عمل جهاز المناعة في الجسم ، فإنها قد تستخدم في علاج أمراض تنشأ عن إفراط جهاز المناعة في إنتاج خلايا تي التي تقوم بمهاجمة خلايا الجسم السليمة الأخرى. وفي اختبار أُجري على الفئران، أوقفت مثبطات إتش دي إيه سي مرض الأمعاء التورمي وحالت دون رفض الجسم لعمليات زراعة القلب والبنكرياس.

يعتقد هانكوك أن العقاقير تقوم بهذا عن طريق تعزيز كل من عدد خلايا تي وكمية فوكس بي 3، وهو جزيء تقوم بإنتاجه. ويوقف هذا القدر الكبير من الفوكس بي 3 بدوره الاستجابة المناعية لخلايا تي.