اهتمام
قصة مختلفة
صحيح أن جورج تينيت المدير السابق للسي.آي.إيه أبلغ لجنة الحادي عشر من سبتمبر قصة مختلفة، ولكن نسخته الحالية التي أدرجها في كتابه الصادر حديثاً تبدو صحيحة. وهذا التغير يؤكد فقط الطابع المموه لتقرير الحادي عشر من سبتمبر، الذي يصور إدارة بوش على أنها تولي اهتماماً غير كاف للإرهاب وبصورة متقطعة، بدلاً من إعطاء ظهرها عمداً للهجمة المحتملة من القاعدة، لكسب الذريعة الضرورية لشن هجمة عسكرية.
عن «وورلد سوشياليست»
فشل
مطلب مخز
لا تنجح أوروبا الوسطى دائماً في تسوية حساباتها مع ماضيها الشيوعي. وهذا الأمر صحيح ليس على صعيد التحليل والتفكير، وإنما على الصعيد السياسي أيضاً.
ولتحديد التحرك الجديد للسلطات العامة الهادف إلى الكشف عن تواطؤ الأفراد مع الشرطة السياسية، وإلى منع الأشخاص الذين تحيط بهم الشبهات من المشاركة في الحياة العامة، وقد قدم التشيكيون مصطلح «التطهير». وتبنت جميع الدول الأخرى هذا المصطلح، ولكنها أعطته مضموناً آخر.
منذ أن حدث الانعطاف في عام 1989، حاولت بولندا في مناسبات عديدة أن تسوي هذه المشكلة من دون أن تحذو حذو ألمانيا، التي فتحت الباب على مصراعيه أمام الوصول إلى أرشيفات الأجهزة الأمنية. هكذا، وعلى امتداد عدة أعوام، كان يطلب من المرء أن يعلن ما إذا كان قد تعاون مع الأجهزة الأمنية من عدمه، عندما يخوض أية انتخابات عامة في بولندا وكلما قبل منصباً في إدارة حكومية. ويعد هذا مطلباً مخزياً ولا أساس له.
عن «لوموند»
استقالة
شريك للسلام
يعتمد إيهود أولمرت رئيس الوزراء الإسرائيلي على معرفة أن حزب كاديما ليس مستعداً لاستقالته. فتسيبي ليفني، وزيرة خارجيته، البارعة والحذرة، ليست راغبة في خوض التحدي. فإذا تمت المطالبة بانتخابات مفاجئة، فإن زعيم حزب الليكود، بنيامين نتانياهو، سيحقق فوزاً كاسحاً، لذا فإن أولمرت يلعب بالوقت. ولكن هذه حسابات داخلية.
وإسرائيل، التي بررت مراراً رفضها للتفاوض مع الفلسطينيين على الأراضي بأنه ليس هناك مفاوض فلسطيني تتفاوض معه، لديها الآن قائد تم كشف سوء تقديره بصورة كبيرة. ولمرة واحدة، فإن الفلسطينيين هم من يفتقرون إلى شريك للسلام.
عن «غارديان»