يعد الموروث الوطني امتداداً للجذور ويشكل علاقة الإنسان الإماراتي ببيئته واستغلال مفردات محيطه، وهو بذلك يؤكد عمق صلة ابناء الدولة بأرضهم المعطاءة والتعبير عن ذاتهم وأنماط حياتهم التي كانت سائدة في الماضي مما يبرز تراثهم الوطني.
المجمع من المعالم الثقافية البارزة في مدينة أبوظبي وواحة لطلاب المعرفة، يزرع كل يوم بذوراً جديدة في مختلف فئات المجتمع وتؤتي ثمارها في حقول الأدب والتربية والفنون والتاريخ وعلوم الاجتماع، كما يعد متحفاً أثرياً للمخطوطات والوثائق التاريخية.
بني المجمع على مساحة 14 هكتاراً، ويقوم على إدارته مجلس للأمناء وهو السلطة العليا المشرفة على شؤون المجمع ورسم سياسته وتصريف أموره، ولا يقل عدد أعضاء المجلس عن خمسة أعضاء ولا يزيد على أحد عشر عضواً من بينهم الرئيس والأمين العام ومديرو المؤسسات التي يتكون منها المجمع.