مرت 4 أشهر على تسريب إدوارد سنودن معلوماته عن عمل وكالة الأمن القومي الأميركية، ونشرت وسائل الإعلام العالمية في هذه الفترة عدداً من المقالات التي تكشف حقيقة التجسس الذي قام به الأميركيون في الآونة الأخيرة، هذا التجسس الذي فجر الكثير من الفضائح والمشكلات بين واشنطن والعديد من الدول، وخاصة حلفائها الأوروبيين.
ونقلاً عن الموقع الإلكتروني "Ted Gionia" وردت بعض الحقائق التي كشف عنها أخيراً، وبينها:
1 - تقوم وكالة الأمن القومي كل سنة باختراق عشرات الآلاف من الكمبيوترات الشخصية، وضمنها كمبيوترات تابعة للأميركيين الذين يحمي الدستور حياتهم الخاصة.
2- لم يكن منتسبو الوكالة يتجسسون على الأميركيين فحسب بل وعلى موظفي هيئة الأمم المتحدة.
3- لا توجد معلومات كاملة عن نوعية نشاط الوكالة لدى ممثلي السلطة الأميركية، بما في ذلك لدى أعضاء الكونغرس الأميركي.
4- أنفقت الوكالة 652 مليون دولار لتنفيذ برامج تجسس كمبيوترية.
5- تتجسس الوكالة على المكالمات الهاتفية لزعماء عالميين، بمن فيهم قادة 35 دولة، بينها دول حليفة للولايات المتحدة.
6- اخترقت الوكالة البريد الإلكتروني الذي كان الرئيس المكسيكي فيليبي كالديرون يستخدمه.
7- شاركت الوكالة في برنامج استخدام طائرات بلا طيار.
8- تقوم الوكالة يومياً بتفقد ما يسمى بـ "قوائم الأصدقاء" في شتى برامج التبادل السريع للمعلومات على الإنترنت.
9- أصدرت المحكمة الأميركية قراراً يسمح للوكالة بمواصلة التنصت وجمع معلومات شخصية.
10- تفوق إمكانات المركز الرقمي للوكالة إمكانات شركة "جوجل".
11- تستهدف الوكالة شبكة "تور" التي تجمع المنشقين الأميركيين.
12- طالبت الوكالة المدير المزود للبريد الإلكتروني الذي كان إدوارد سنودن يستخدمه، بالكشف عن مراسلاته.
13- كانت الوكالة تتجسس على محمد علي كلاى ومارتن لوثر كينغ.
14- هناك معلومات تفيد بقدرة الوكالة على سماع مكالمات الهواتف الذكية لشركات "آبل" و"بلاك بيري" و"اندرويد".
15- لا ينسى العاملون في الوكالة مصالحهم الشخصية فيستعينون بإمكاناتهم للتجسس على عشيقاتهم.
هذه الفضائح وغيرها تعتبر قليل من كثير يختزنه رجل الاستخبارات الأميركية السابق إدوارد سنودن اللاجئ حالياً في روسيا، ومن المؤكد أن ما خفي كان أعظم، وأن روسيا قد اطلعت على كم كبير من الأسرار.