تواصل دبي تعزيز مكانتها على خريطة الثقافة العالمية ببرنامج عمل نوعي يسهم في رسم مشهد الثقافة العالمية انطلاقاً من دبي التي تعمل بتوجيهات القيادة الرشيدة على تطوير وإثراء الحراك الثقافي والإبداعي المحلي، لأهمية هذا القطاع ودوره المحوري في التنمية الاقتصادية والاجتماعية في الإمارة.

ويكاد لا يمر يوم دون أن تكون دبي حاضرة في قلب المشهد الثقافي والإبداعي، سواء في الفعاليات المحلية أو الخارجية، ومنها المشاركة المميزة لدولة الإمارات في المؤتمر العام للمجلس الدولي للمتاحف «آيكوم 2022» الذي يعقد في العاصمة التشيكية براغ، واستثمرت سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة هيئة دبي للثقافة والفنون (دبي للثقافة) عضو مجلس دبي، حضورها المؤتمر لتعقد اجتماعاً مع أعضاء «الآيكوم العربي» الذي يضم الأعضاء العرب في المجلس الدولي للمتاحف، حيث تستعد دبي لاستضافة المؤتمر العام للمجلس في 2025، ما يجعلها أول مدينة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا تستضيف مؤتمر «آيكوم».

وغني عن القول إن الحضور البارز للثقافة في استراتيجية حكومة دبي يعكس طموح الإمارة للتحوّل إلى حاضنة عالمية للإبداع والمبدعين، حيث تبرز الثقافة كقوة حضارية تدعم قيم التسامح والتنوع والأصالة.

إن ثمار هذه الجهود في دعم القطاع الثقافي ترسخ مكانة الإمارة كبيئة داعمة للإبداع والمبدعين، حيث تعتمد الاستراتيجية الثقافية لدبي على عدد من الركائز التنموية الرئيسية، تتمثل في دعم المواهب، وإتاحة الثقافة والإبداع للجميع، والتركيز على تعزيز الاقتصاد الإبداعي في دبي، وإثراء التجارب الثقافية لاستقطاب الجمهور العالمي، وضمان الحفاظ على الموروث المحلي، وتناقله عبر الأجيال.