تجسد الإمارات منذ تأسيسها نهجها الإنساني في أسمى معانيه بالوقوف مع مختلف دول العالم في وقت الكوارث والنوازل، فإغاثة المنكوبين ومساعدة المحتاجين أولوية قصوى لدى الدولة، لذا فإن القيادة الرشيدة تبادر دائماً إلى الاستجابة السريعة والمباشرة للحالات الطارئة من كوارث طبيعية أو غيرها.
تواصل الإمارات حضورها الدولي الفاعل على صعيد إغاثة ضحايا الكوارث الطبيعية التي شهدتها العديد من الدول والأقاليم حول العالم وأسهمت المساعدات المادية والعينية التي تقدمها في هذا المجال في إنقاذ حياة الملايين من البشر والتخفيف من معاناتهم.
غني عن القول إن الإمارات حجر الأساس في بناء المنظومة العالمية لمواجهة تداعيات الكوارث الطبيعية بفضل مبادراتها الجريئة ونهجها الإنساني المتفرد الذي يقوم على تقديم العون والإغاثة لمستحقيها،فهي حاضرة بقوة في المناطق والساحات التي تعرضت للكوارث الطبيعية مثل الفيضانات والزلازل والبراكين والحرائق،من خلال تقديم الإغاثات ومساندتها ودعمها للمتضررين والمنكوبين.
تندرج المساعدات في إطار سياسة الإمارات ورسالتها الإنسانية الحضارية، القائمة على مد يد العون إلى المجتمعات المتضررة حول العالم عبر برامج ومشاريع إغاثية وإنسانية تخفف من معاناة تلك المجتمعات وتعزز تنميتها، فلقد كانت ولا تزال قدوة وعلماً بارزاً في تقديم الأعمال الخيرية والإنسانية، فقيادتها الرشيدة تحرص دائماً على تعزيز دور الدولة الإنساني والتنموي إقليمياً وعالمياً، حيث تزخر بالعديد من المبادرات الرائدة التي تستهدف مجابهة التداعيات الناجمة عن التغيرات المناخية ومد يد العون والمساعدة لإغاثة جميع الشعوب التي تمر بظروف صعبة، وكذا تقليل حدة الفقر ومكافحة الجوع والأمراض والأوبئة وسوء التغذية ضمن استراتيجية تضع في أولوياتها «الإنسان أولاً».