لا تشرق شمس يوم جديد إلا وتطأ بلادنا موطئ عز جديد، ولا يخطو شعبنا خطوة إلا متحداً وواثقاً، في أمثولة أضحت معياراً للشعوب وأسوة حسنة.
إن خطوة إنشاء «مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين»، هي إشراقة تضاف إلى رصيد قيادتنا الرشيدة باتجاه الصدارة التي تليق بالإمارات الحبيبة بين الشعوب. فالنساء شقائق الرجال، ومربيات الفرسان والقادة، ولذلك فإن إعطاءهن ما يستحققن من المكانة والحقوق هو من باب التمكين ووضع الأمور في نصابها، وما سواه ضرب من الخلل في توزيع الفرص وتعطيل لنصف المجتمع من الإسهام في نماء الوطن وتقدمه.
وإن اختيار سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم، لرئاسة مجلس التوازن بين الجنسين، بحد ذاته، موقف نوعي يهدف إلى إعطاء القوس باريها، فالشيخة منال عرفت بالعطاء وحسن الأداء والانشغال الإيجابي بقضايا المرأة، من خلال ترؤسها الناجح والبناء لمؤسسة دبي للمرأة، ونادي دبي للسيدات، الأمر الذي يعطي الدور الجديد الذي ستلعبه سموها زخماً وقيمة أكبر باتجاه الغايات المطلوبة.
إنها ثقة في محلها أولاها مجلس الوزراء الموقر وهي مسؤولية جسيمة على عاتقها، تتطلب بشدة تعاون جميع المؤسسات الرسمية والأهلية معها من أجل تحقيق الأهداف المرسومة لهذه المجلس الفتي الجديد حتى يثمر وحتى يمكن المرأة الإماراتية من دورها.
معاً من أجل أسمى غايات الوطن، رجالاً ونساء، يداً بيد.