يوم من أيام البشائر بثمار المثابرة والعزيمة والمضي قدماً، في التنفيذ الأمين لاستراتيجية القيادة الرشيدة ورؤيتها الشاملة على طريق الرقم واحد في العالم.

أولاها أتت من رمز قهر التحديات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بتأكيده أن الدولة تتجه بثبات نحو إضافة الاقتصاد الإسلامي كمجال جديد من مجالات التميز التي تتمتع بها الدولة على الساحة الاقتصادية العالمية.

هذا الحقل الجديد من حقول العطاء الإماراتي عنونه سموه بأن «الاستثمار في المستقبل هو الأساس الذي تبنى عليه استراتيجيات وسياسات الدولة».. هذا المستقبل المبهر والمبني على حاضر سعيد وآمن، تقوم على صياغته قيادة فذة وعت منذ البدء أهمية تنويع مصادر الدخل والموارد الاقتصادية، وعدم ترك الأجيال القادمة في مهب نضوب مورد أو أي من تعقيدات العالم المعاصر، هي قيادة كفلت لأبناء وبنات الوطن غداً مشرقاً ومطمئناً، على قواعد اقتصادية صلبة تؤمن له أسباب المضي قدماً في سباق التميز الذي لا نهاية له، متسلحين بقاموس لا يعرف كلمة المستحيل، تلك الحكم والدروس التي غرسها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، في الوعي والوجدان الجمعي.

وها هي ميزانية حكومة دبي ترسخ بشائر المستقبل، بنجاحها في خفض العجز بنسبة 43%، وبما لا يتعدى 0.26%، علماً أنه كان بإمكان الحكومة تحقيق التوازن في موازنة العام المالي 2014، إلا أنها ارتأت التوسع في النفقات الحكومية لرفع معدلات النمو الاقتصادي، عبر زيادة الإنفاق العام للإمارة للعام المقبل بنسبة 11%.

وركزت الميزانية على التوظيف وتنمية الموارد البشرية بتأمين ألف و650 وظيفة عمل جديدة، في ظل رواتب وأجور تحوز ما نسبته 37% من إجمالي الإنفاق الحكومي.

هو ذا فعلاً الاستثمار في الإنسان والمستقبل.