لا تخطئ العين ما تقدمه دولة الإمارات العربية المتحدة من مساعدات إنسانية، حتى غدت مثالاً يحتذى ونموذجاً يقلد. وهذا ما جدد التأكيد عليه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بأن الإمارات تمثل محطة غوث عالمية.
وكشف سموه في تدوينه عبر صفحته في موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، بمناسبة لقائه الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في مدينة دبي للخدمات الإنسانية، أن قيمة المساعدات الإماراتية منذ عام 1971 تجاوزت 160 مليار درهم.
وبذلك فإن دولة الإمارات العربية المتحدة تعتبر من الدول الأولى عالمياً في قيمة المساعدات نسبة للدخل الإجمالي الوطني.
هذا النهج الإماراتي الذي اتخذته دولة الإمارات العربية المتحدة، منذ تأسيسها، في تقديم يد العون في الأزمات، يؤكد المكانة التي تحتلها دولة الإمارات عالمياً في هذا الشأن، كما تؤكد حرصها الدائم على توفير وتسهيل العيش الكريم للناس وحق الإنسان في الحياة، وهو ما جاء واضحاً وجلياً في تصريحات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، حين أكد أن النهج الثابت لسياسة دولة الإمارات قائم على حق الإنسان في العيش الكريم الآمن، وحل النزاعات الإقليمية والدولية عن طريق الحوار والتفاهم، بعيداً عن لغة القوة والتهديد، وبما يؤكد الإقرار بالحقوق المشروعة للشعوب، من أجل تحقيق العدالة الإنسانية في أوساط المجتمعات والتجمعات البشرية أينما وجدت على وجه هذه المعمورة، وفقاً للقوانين والأعراف الدولية التي تقرها هيئة الأمم المتحدة.
إن دولة الإمارات العربية المتحدة حريصة كل الحرص على تقديم كافة أوجه المساعدة، التي من شأنها التخفيف من معاناة الشعوب في المواقف والأزمات المختلفة، في المحيط العربي خاصة، وعلى المستوى الإنساني بشكل عام، وفي إطار حرص كامل على توفير المعونات وسبل الدعم الكفيلة برفع المعاناة عن كواهل المهمومين والمأزومين في مختلف أنحاء العالم.