ظلال

 في الصباح , أتنفس رائحة الحياة ..

وقت الظهيرة، لم أرَ ظلي الضئيل..

في سويعات العصر، كانت الظلال بيننا تحرس الوقت..

ما بعد الغروب، أذهب إلى نومي، حالماً بيقظة جديدة.

 

حرية

كانت الموسيقى تصدح في الصالة، وساد صمت بيننا، بينما راحت سمكتان ترقصان داخل «الأكواريوم» من فيض الحرية.

 

نغمة

فكرتُ طويلاً في غيابكِ، كيف أصحو صباحاً على موعدي، فلم أجد إلا ضحكتكِ، نغمةً على هاتفي لتكون لي أوّل النهار.

 

جنوب

الطريق إلى الجنوب، حكايات متناثرة تختصرُ عمراً، وترشَحُ حنيناً.. هذا الهواء الجنوبي، لا معنى للفضاء من دونه.. إنه يطير ويلاعب الطيور والأشجار على مر الفصول.. نقيٌّ هذا الهواء مع توأمه المرتحل من سماء الجليل.. تنشّقوه جيداً، كي لا تضلّوا الطريق.

 

صور عتيقة

أفتح ألبوم صوري العتيقة، فتسير قوافل النمل في دمي، وتصيبني سهام الوقت.. أجرّب أن أقفز عن جدار عالٍ نحو البدايات، ومع كل قفزة، تتناثر عليّ أوراق الأشجار، وتلوح دمعة تحمل حقيبتها، ثم تتوارى في نهاية الشارع.

 

دهشة

عبارتُك التي دوّنتها، ووضعتُ تحتها علامة الإعجاب «لايك»، لم تكن هي ذاتها التي أدهشتني فقط، بل أصابعُك أيضاً،التي كانت تتنقلُ بخفّة ورشاقة على لوحة الأزرار، وارتسمت أسرارها على الحروف.