بكثير من اللهفة، وبغير قليل من الشوق، تتطلع أعداد هائلة من الناس إلى يوم الخميس الثاني من يناير المقبل الذي سيشهد انطلاق الدورة التاسعة عشرة من مهرجان دبي للتسوق، حيث تعيش دبي موعداً ممتداً مع الفرح والبهجة والانطلاق، على جسر من 150 فعالية متميزة، إضافة إلى الكثير من العروض الترويجية والجوائز القيمة التي تندرج تحت شعار الحملة الترويجية للمهرجان «التسوق بكل روائعه».
هذا التأكيد على هوية المهرجان باعتباره إطلالة فريدة بسعة الفرح، يتكامل مع ما توضحه الدراسات التي تتوقع أن تزيد مشتريات التجزئة من قبل رواد المهرجان، لتصل إلى 33 مليار درهم بحلول عام 2017، وأن يزيد إجمالي المبيعات بنسبة 5.7% سنوياً، خلال الفترة من 2013 - 2017.
لما كنت واحداً من أولئك المحظوظين الذين شهدوا انطلاق المهرجان في دورته الأولى، وتابعوه في مسيرته المدهشة والحافلة بالأفكار الجديدة والابتكارات والإنجازات، فإنني لا أستطيع إلا القول إن المهرجان شكل إضافة حقيقية إلى حياة الملايين، ودفعة كبرى للنشاط الاقتصادي في المنطقة بأسرها.
دعنا نتذكر أن أروع ما في هذا المهرجان، أنه بدأ بفكرة أقرب إلى الحلم، ولكن العزم والإرادة والتخطيط والطموح، كل ذلك تضافر ليجعل من هذه الفكرة الحلم كياناً عملاقاً، يلون بالفرح أفق هذه المنطقة من العالم، ويجعل الملايين على موعد مع اللقاء الأجمل في هذه الفترة من كل عام.