حلم

هل عاش أحدكم حلماً ملوناً؟

كل ما أراه، أنا، يكون بالأسود والأبيض، كما لو أنني نائم، وعلى عيني قماشة من العتمة.

ليل

لن تتخفّى طويلاً أيها الليل..أنت قصير كحلم، وضئيل كضوء قمر مستعار.. سيأتيك النهار، ومعه ضحكات الشمس، ولا تلبث أن تستقبلك مجدداً دموع المساء.

ريح

أذكرُ ما قالته لي الريحُ يوماً: أحبَّني، وافعل كما تفعل السنبلة..

تتنشق الحياة من أنفاسي، قبل أن ترحل الفصول، وتدنو من المقصلة.

حب

وأنتِ تبحثين عن شيءٍ ما في عينيّ، لن تجدي إلا عينيكِ.

 حبيبتي، صاغها شاعران لم ينشرا قصائدهما في الصفحات الثقافية، أو في كتب مزركشة، ولم يطمحا يوماً إلى جائزة.. فكانت القصيدة

ورد

هي الورود، أجمل الهدايا وأكثرها وقعاً في القلب والروح، لكن رقتها وفتنتها لا تفعلان لها شيئاً، سوى الإغواء بالواسطة.. هكذا هي الوردة شهيدة الحب والفرح على مذبح العاشقين.

 في حديقتي، ورودٌ و أزهارٌ كثيرة..أجملها أنتِ.

صفات

وحين أردتُ الرد على الخيانة، خانتني العبارة أيضاً.

 الغباء ليس حصراً على الأغبياء..الأذكياء يصابون بالغباء أيضاً، ويكون غباؤهم أشدّ وطأة.

 لا يأتيكم الفرح بالمصادفة، عليكم أن تبحثوا عنه بين براثن الحزن.

 ما ينقصك لتسمّى شجاعاً، سلاح بلا رصاص..

ولتغدو عاشقاً، الحب..

ولتكون إنساناً، العقل والضمير.