التحديات الاقتصادية الكبرى التي يشهدها العالم اليوم، تفرض العمل في إطار استراتيجيات شاملة، وعبر كيانات عملاقة، قادرة على المنافسة وعلى التأثير في نطاق دولي كبير.

هذا هو، على وجه الدقة، الإطار الكلي لميلاد شركة الإمارات العالمية للألمنيوم، التي توحد في إطارها أعمال شركتي الإمارات للألمنيوم «إيمال»، ودبي للألمنيوم «دوبال»، في خطوة عملاقة توجتها كلمات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي: «الصناعة جزء أساسي من اقتصادنا الوطني، ومكون رئيس لتنمية متوازنة، والمنافسة العالمية تتطلب شركات عملاقة لتلبية الطلب العالمي المتزايد».

وقدم سموه ما يمكن أن نصفه بأنه معادلة رائدة، ترسم للشركة العملاقة الجديدة خريطة طريقها، بقوله: «الشركة إماراتية، والكوادر وطنية، والهدف هو العالمية».

هذا الاندماج، الذي تقرر أن يكتمل في الربع الأول من العام المقبل، يقدم للعالم عملاقاًَ يحتل المرتبة الخامسة على الصعيد الدولي في إنتاج الألمنيوم، ويؤكد حرص الإمارات على تكريس القطاعات الأكثر قوة في مسيرتها، لتحقيق المزيد من التنوع الاقتصادي.

ومنهاج العمل في هذا القطاع، الذي سيصل بالحصة السوقية للإمارات إلى 5 % من السوق العالمي للألمنيوم، يقدم أسلوباً رائداً، لا شك في أنه يضاف إلى رصيد الإمارات من الإنجازات الكبرى، ويقوم على نهج الاندماج والعمل بروح الفريق، انطلاقاً إلى آفاق الطموح.