لدى عقد اللجنة الوطنية العليا لاستضافة معرض إكسبو الدولي 2020 في دبي اجتماعها، أخيراً، لبحث ملفات الاستعدادات التي تنجزها دبي لاستضافة هذا الحدث الكبير، في مواجهة منافسة من أربع مدن أخرى، تبرز مجموعة من الحقائق المهمة التي تلفت النظر.
الحقيقة الأولى التي يتعين التوقف عندها، هي نفسها التي لفت الأنظار إليها محمد عمر عبدالله، وكيل دائرة التنمية الاقتصادية في أبوظبي، في حوار أجرته «البيان» معه، أخيراً، وهي أن الإمارات تمتلك من المقومات والمزايا التنافسية، ما يؤهلها ليس فقط للفوز باستضافة «إكسبو 2020»، وإنما لتحقيق نجاح غير مسبوق في دورات المعرض.
هذه المقومات والمزايا التنافسية ليست قائمة فحسب على أرض الواقع، وإنما تسعى دبي لزيادتها وتكريسها وإضافة المزيد إليها، وفي مقدمتها الموقع الاستراتيجي المميز على خارطة العالم، والاقتصاد التنافسي القوي، والبنية التحتية المتطورة، والمقومات السياحية المتقدمة.
ونلاحظ أن دبي تبذل جهوداً استثنائية لإضافة المزيد من العناصر في مجال تطوير البنية التحتية، وفي مقدمتها مشروعات المطارات والموانئ، وخدمات تقنية المعلومات، وأنشطة البحوث والتطوير.
ويلفت نظرنا حقاً أنه على الرغم من أن الولايات المتحدة لم تعلن دعمها لمدينة أو دولة طوال دورات إكسبو، إلا أن خوسيه فرنانديز مساعد وزير الخارجية للشؤون الاقتصادية، لم يتردد في حوار أجرته «البيان» معه أخيراً، في الإعراب عن ثقته بأن دبي تمتلك مقومات احتضان إكسبو 2020، بوصفها منافساً قوياً له مزاياه العديدة.
وفيما يقترب موعد الاجتماع رقم 153 للجمعية العمومية للمكتب الدولي للمعارض، وهو الجهة الدولية المسؤولة عن تنظيم المعرض واختيار الدولة المضيفة لدوراته، يظل من حق دبي أن تتطلع بمزيد من الثقة إلى فرصة احتضانها للمعرض الدولي الكبير.