جاءت الزيارة التي يقوم بها وفد المكتب الدولي للمعارض، وهو الجهة المسؤولة عن تنظيم معرض إكسبو الدولي 2020، للإمارات، لتشكل فرصة لإبراز الحشد الهائل من الطاقات الذي تكرسه الإمارات لاستضافة دورة تاريخية فريدة من نوعها.
ومن المحقق أن الوفد، خلال الزيارة، سيضع يده على الحقيقة البارزة التي تشكل أبرز عناصر القوة في ملف الإمارات، وهي امتلاكها لمقومات المنافسة الحقيقية، وقدرتها على الوفاء بالتزاماتها حيال حدث عالمي كبير من هذا النوع، يتوقع أن يشهد إقبال 25 مليون زائر، نحو 70% منهم من خارج الدولة.
وعنصر القوة المهم هذا ليس هو وحده ما يضمه ملف الدولة، وإنما هناك العديد من عناصر القوة الأخرى، وأبرزها التأييد المجتمعي القوي لاستضافة دبي للمعرض، وذلك للمرة الأولى في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وجنوب غرب آسيا.
وهناك أيضاً الحماس البالغ لهذا الحدث الكبير، على امتداد الإمارات، خاصة وأن أمام الإمارات أربعة منافسين لا يستهان بهم، ومن هنا يأتي التطلع إلى الكشف عن الدولة المستضيفة، الذي سيتم في نوفمبر المقبل، عقب تصويت يشارك فيه جميع أعضاء المكتب الدولي للمعارض.
وحرص الإمارات على استضافة إكسبو 2020 وتنظيم حدث يرقى إلى مدلول الشعار الذي اختارته للمعرض، يعكس التزامها بإرساء إنجازات مستدامة تشكل ركيزة أفضل للأجيال المقبلة.
ومن الدلالات المهمة في هذا الصدد، ما تعكسه مواقع التواصل الاجتماعي من تقدير لملف الإمارات، حيث نجد ما يقارب ربع المليون من المعجبين والمتابعين لملف الإمارات على موقعي تويتر وفيسبوك، مقابل 20.135 لكافة الدول المنافسة.
أليس هذا مؤشراً مبكراً للنجاح الذي يواكب الجهد الذي بذلته الإمارات؟