لا يستطيع أحد نسيان تأكيد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، حفظه الله، على أن شعب الإمارات يحب المركز الأول، ويحرص على الاحتفاظ به، مهما عظمت التحديات واتسع نطاقها.

ونجد الترجمة العملية لهذا التأكيد النبيل، في إبراز المؤسسات وأجهزة الإعلام الدولية للحقيقة المتمثلة في مواجهة دبي لتحدي الصدارة، عبر نهج اقتصادي قوي.

هذا هو، على وجه الدقة، ما أكدته أكسفورد للأعمال في تقريرها بعنوان «التقرير.. دبي 2013»، الذي أوضح أن دبي وجهة رئيسية جاذبة للاستثمارات العالمية.

وليس من قبيل الصدفة أن يأتي هذا التقرير بعد وقت قصير من تأكيد صحيفة «صنداي تايمز» بدورها، في تقرير مطول لها، أن قيمة المشاريع الجديدة في دبي بلغت 200 مليار دولار، وإشادتها بإنجازاتها الاقتصادية التي تحققت في مدى زمني قياسي، وهو ما انعكس في صورة قدرتها الكبيرة على استقطاب الاستثمار الأجنبي.

ويضاف هذان التقريران إلى اهتمام العديد من أجهزة الإعلام على امتداد العالم، بخطى دبي الواثقة التي تكفل لها الاستمرار في موقع الصدارة. دعنا نتذكر الحقيقة التي يحرص العالم على استيعابها، وهي أن السندات التي يتم ترتيب إصدارها في دبي، تحظى بفوائض اكتتاب مذهلة، فهل هناك دليل أقوى على ثقة مستثمري العالم في قدرة دبي على البقاء في الصدارة؟