سوق التجزئة قاطرة الاقتصاد وبلسمه في وجه الركود، ها هي تنتعش جلياً في دبي.. تذكروا كم كانت ممرات المراكز التجارية واسعة وفسيحة، وقارنوها بحاضرها الآن، لتجدوها ضاقت كثيراً تحت ضغط المحال والأكشاك الجديدة، فضلاً عن طوابير الكاشيرات.
سوق العقارات عاد مجدداً إلى ازدهاره، بدلالة عودة الأسعار إلى سابق عهدها تقريباً، فضلاً عن اتساع مساحة وحجم المشاركات في معارض العقارات، وطوابير المشترين فور الإعلان عن مشروع إسكاني جديد لأي من المطورين المعروفين.
السياحة عادت بقوة لحجز مكان مميز لها في اقتصاد الإمارة، في ظل نسبة حجوزات الفنادق المرتفعة، وأفواج تسير في ما يشبه المواكب في باحة برج خليفة.عدد المعارض والمنتديات الذي لامس عددها إبان الأوج، مع زيادة كبيرة جداً في المشاركات.
والأبرز من كل ما سبق عودة المشاريع العملاقة إلى الواجهة وآخرها «مدينة محمد بن راشد»، بعد أكثر من 15 مشروعاً جديداً لبلدية دبي، بالتزامن مع بدء هيئة الطرق في دبي تنفيذ مشروع الممر المائي عبر منطقة الوصل إلى الجميرا.
عندما انبرت المنابر المشبوهة للنباح والنعيق ضد دبي وتزييف واقعها إلى ما تؤمله القوى السوداء، تذكروا مقولة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم «هم لا يفهمون، دبي قوية ومثابرة».
وها هي دبي تثبت حقاً أنها رقم صعب في دولة لا ترضى عن الرقم واحد بديلاً.