الأحد 28 أكتوبر ورد في الصحف المحلية ما يلي:
فشلت أسواق المال العالمية طيلة الأسبوع الماضي في تفادي دوامة الارتباك، حيث واجهت بورصات لندن ونيويورك وطوكيو صعوبات كبيرة في تحديد مسار واضح لها.
أسبوع أسود لصناعة السيارات الأوروبية مع الإقفال المتوقع لثلاثة مصانع لشركة «فورد» التي تسعى جاهدة لوقف خسائرها عند 1.5 مليار دولار عبر خفض إنتاجها في غرب أوروبا، بعد تراجع مبيعات السيارات هناك بنسبة 20%.
في المقابل وفي نفس الصفحات الإخبارية:
مجلة «فوربس»: البيئة الاستثمارية الصحية التي تتبعها دبي تجعل اقتصاد الإمارة أكثر حصانة ضد الأزمات العالمية، ومع اتساع رقعة التوظيف إلى 100% فإن نمو الناتج المحلي لدبي يتوقع أن يصل إلى 4.5% مع انحسار التضخم إلى 1.5%.
دبي توزع الفرح على زائريها: في أول أيام العيد استقبلت بعض الحدائق العامة في دبي وليس كلها 117 ألف زائر، بينما استقبلت قرية الغوص في منطقة الشندغة التراثية أكثر من 10 آلاف زائر، أما أكبر مركز تجاري في العالم «دبي مول» فقد كانت حصيلة المتسوقين فيه تزيد على 400 ألف.
القرية العالمية في دبي تستقبل 600 ألف زائر في أسبوعها الأول، منهم 160 ألفاً في أول أيام العيد وهم من 56 دولة.
هل حقاً تحتاج دبي لمحللين اقتصاديين وماليين وكتاب مخضرمين لدحض حملات الافتراء الخارجية، بالتأكيد لا، فالأرقام التي هي معادل الإنجازات تتحدث عن نفسها.