كمٌّ مشرف جداً من التقارير الدولية غالبيتها أكاديمية متخصصة اشتهرت بالحياد، كل هذا الكم يبشر بحقبة اقتصادية عالمية جديدة يكون للإمارات فيها دور قيادي وريادي مؤثر.

آخر هذه التقارير ما نشرته «فوربس» عن نشوء اقتصادات جديدة، انتزعت اعتراف العالم المتقدم التقليدي بدورها الجديد وببراعتها في تجاوز الأزمات بخطط واستراتيجيات محكمة، جعلت شركات طيران مخضرمة في خانة الكساد وإخلاء الأجواء لطيراني «الاتحاد» و«الإمارات» ومن بعدهما الخطوط القطرية.

لم يأت ذلك من فراغ أو ركون أمام الأزمات، بل مثابرة اشتهرت بها دبي والإمارات، عبر تحفيز الإبداع ونشر ثقافة التميز ومراقبة حثيثة لسيرها ومسيرتها التي تفرز قادة أكفاء جيلاً بعد جيل، عبر «أكاديميات» معترك الحياة والعمل والاستزادة والإحاطة اليومية بكل ما هو جديد على رقعة الأرض ومشاربها العلمية والتقنية والإدارية.

لا شيء يثني الدولة عن مواصلة الصعود في سباق المسافات النبيلة مع كل الدول المتقدمة، وما بقي يقع على عاتق أبناء الوطن لجهة دمج الحلم الفردي بالجمعي، وصهر الأهداف الصغيرة في غاية عامة، والإبقاء على تناغم النشاط والحنكة لدى القيادة الرشيدة قدوة لا أنصع للجميع.