تأثر الكثيرون، على امتداد عالمنا العربي، بتأكيد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أن جمهورية مصر العربية ستظل كسابق عهدها قلب الأمة العربية، ومساندة لقضاياها العادلة، وأن الإمارات تدعم مصر رئيساً وحكومة وشعباً، وقد جاء هذا التأكيد خلال استقبال سموه لصلاح عبدالمقصود وزير الإعلام المصري.

تصدر هذا التأكيد النبيل حوار الوزير مع عدد من أبناء الجالية المصرية في الإمارات، والذي ألقى الوزير الضوء خلاله على التطور الكبير الذي تشهده العلاقات المميزة بين البلدين الشقيقين، فأشار إلى أن الإمارات هي ثاني أكثر الدول العربية استثماراً في مصر بعد السعودية، حيث تشكل استثماراتها 24% من إجمالي الاستثمارات العربية في مصر، وتشكل هذه الاستثمارات الإماراتية 10% من إجمالي الاستثمارات الخارجية في مصر.

حرص وزير الإعلام المصري على تأكيد أن التميّز في علاقات الشعبين الشقيقين يترجم بصورة عملية، وأن القاهرة في إطار حرصها على هذا التميز سترسل العديد من الوفود المنتمية إلى مختلف الميادين والمجالات إلى الإمارات قريباً وعلى رأسها وفد برئاسة وزير الخارجية المصري.

الذين حضروا هذا الحوار بين الوزير وأبناء الجالية أسعدهم أن يستمعوا من الوزير إلى حرص قيادات البلدين على استمرار العلاقات بينهما ودوام اتسامها بالوضوح والصراحة والشفافية النابعة من صميم نسيجها ذاته.

التأثر ساد الجميع حقاً، عندما أشار صلاح عبدالمقصود إلى أنه في كل ركن من أركان مصر تجد حضوراً بارزاً للإمارات، وفي مقدمة هذا الحضور المآثر النبيلة التي تحمل اسم المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.