نعم ما أجمل أن يصادف التكريم أهله، كان ذلك لسان حال جائزة التفوق في دورتها التاسعة، التي كرم بها مجلس دبي الرياضي أنديته ورواده الذين كان لهم بصمات وإنجازات في الموسم المنتهي وما قبله، كثيرون نالوا الجائزة وفاء وتقديراً، ولكن اللافت هذا الكم وهذا الحصاد وهذه الهيمنة التي استأثر بها نادي شباب الأهلي، لقد كان ذلك ترجمة حقيقية متوازية ومنسجمة مع ما حققه النادي الكبير هذا الموسم.
فما زلنا نتذكر بطولة الدوري الصعبة ومعها الهيمنة على 10 بطولات في المسابقات الأخرى من الرديف إلى الناشئين الصغار، ولم يفلت منها سوى بطولة تحت 18 سنة أحرزها العين دورياً وكأساً.
نعم يصادف التكريم أهله حينما يفوز معالي خليفة سعيد سليمان بالشخصية المتميزة وهو الذي تابع وحضر وشاهد وتصدى رغم مشاغله المعروفة، ثم تتوالى الجوائز لأفضل نادٍ وأحسن شركة لكرة القدم وأفضل إدارة مالية وأفضل إداري وأحسن ناشئ فماذا تبقى؟!
إنه ثمن النجاح، فشباب الأهلي لم يكن الأفضل فقط في دبي على صعيد مسابقات كرة القدم وإنما أيضاً كان الأفضل على مستوى الدولة، وهو الإنجاز التاريخي الذي يضعه أمام مسؤوليات ضخمة في الموسم المقبل وما يليه، ويدفعه لتطوير إنجازاته لتلحق بالركب القاري.
كلمة أخيرة
كنت سعيداً أيضاً بتكريم نخبة من الرواد الذين لهم باع طويل في مؤسساتنا وأنديتنا الرياضية في مختلف الألعاب، واستوقفني تحديداً تكريم يوسف يعقوب السركال في ذلك التوقيت الذي يشهد ابتعاده عن العمل الرياضي، إنها لمسة وفاء لرجل ارتبط اسمه ببطولات وإنجازات ستظل باقية في نفوسنا وفي التاريخ، فشكراً لمجلس دبي الرياضي بقيادة سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم ونائبه معالي مطر الطاير على هذا الجهد المقدر والوفاء لأصحاب الإنجازات.