كل شيء كان مختلفاً هذا الموسم حتى حفل شباب الأهلي.. كل فرق الدوري تمنت أن تفوز حتى تفعل مثلما فعل، تفرح مثلما فرح، تحتفل مثلما احتفل، نعم كانت ليلة احتفالية مختلفة، كانت ليلة درع وسيف.

فالدرع هي الثامنة، وهي الرابعة في زمان الاحتراف القصير، وهي التي جاءت بعد إخفاقات البداية وجاءت في أشد المواسم منافسة في العدد والعدة، وهو الذي اعتلى فيه شباب الأهلي الصدارة 14 جولة ولم يخسر فيه في آخر 14 جولة أيضاً إن لم تخنِّ الذاكرة.

شباب الأهلي لم يحقق الدرع فحسب، بل كانت درعاً وسيفاً، وتسألني وما السيف؟ وأقول إنه البطولات العشر التي حققها واحتكر فيها كل الألقاب، إنها بطولات الأشبال التي هيمن عليها وحده، إنها الأكاديمية التي تفرخ النجوم الصغيرة وتدفع بها إلى أعلى.

كلمات أخيرة

* في ليلة الدرع تم تكريم الأبطال الصغار، سيف شباب الأهلي وحماة مستقبله.

* في ليلة الفرح غنى لهم الفنان الكبير حسين الجسمي واستمتعت معه الجماهير التي ازدانت بها المدرجات بألوانها الحمراء الخضراء.

* في الليلة الثامنة اختتمها الفريق البطل بالفوز على عجمان، كأنه رغم الإجهاد يعلن استعداده المبكر ليس فقط لبطولة العام المقبل، بل للبطولة القارية، فقد آن أوانها.

* رابطة دوري المحترفين كانت حاضرة لتكريم البطل ليس فقط بالـ45 مليون درهم وهو رقم استثنائي جديد، بل أيضاً بروعة الأداء في مشاهد الفرح ودقة التنظيم.

* ليلة مبهجة، فما أحلى الفرح، إنها دعوة للجميع لكي يحرزوا البطولات ويصبحوا أبطالاً.