قبل أن أتناول نهائي كأس رئيس الدولة، الذي يجمع بين العين والشارقة بعد غد، وأيهما أحق، لا سيما بعد مناورات كوزمين الأخيرة في الدوري، والتي عاقبته بخسارتين متتاليتين، فإذا بفريقه يتقهقر إلى المركز السابع، بعد أن كان يوماً في المركز الأول.

أريد أن أذهب إلى دوري أدنوك سريعاً، لكي أثني على فريق دبا الفجيرة، ومدربه الوطني حسن العبدولي، فهو ليس نجم الجولة بفوزه على النصر بهدفين مقابل هدف فحسب، بل هو نجم ما سبقها من الجولات الأخيرة، بعد أن لبس ثوب التحدي، تحدي النفس والآخرين، واستطاع أخيراً أن يودع مركز الهبوط، بعد أن ظل ماكثاً فيه 23 جولة بالتمام والكمال، وبعد أن كان المرشح الأول للهبوط وبجدارة.

هو الآن الأقرب للنجاة، بعد أن أصبح قراره في يده، ولا شك في أن ذلك لم يكن بالأمر المعتاد، بل هو في حقيقته غير المعتاد، وتذهب مباشرة نحو كفاءة المدرب الوطني العبدولي، الذي تولى المهمة، التي كانت تبدو مستحيلة، وتذهب أيضاً نحو إدارة النادي بالتأكيد، إلى جانب هذه النخبة من اللاعبين المقاتلين، الذين وضعوا شعار ناديهم فوق أي اعتبار آخر.

كلمات أخيرة

أعود إلى الكأس وكوزمين، ولا أفهم كثيراً ما يفعله في الآونة الأخيرة، وهل هو يناور أم يداور؟

فما يفعله يبدو أحياناً محيراً وغير مفهوم، والمفهوم الوحيد أنه لا يبحث إلا عن بطولة الكأس ولا يرى غيرها، لأنها ستكون الثالثة أمام اسمه، وستكون خير عوض للدوري الذي ذهب ولم يعد.

أما العين فيبقى هو العين، حتى لو كان مشغولاً، ليس بلقب واحد بل لقبين.