وعندما بدأ اللقاء إذا بالهلال يواجه منافسه بطريقة ذكية بقيادة مدربه الشهير الجديد الإيطالي إنزاجي، ترك له الميدان الذي يجيده كأفضل فريق في العالم يستحوذ ويهيمن بأداء جماعي مدهش، وركز على قدرات فريقه في التحولات السريعة الفعالة، وبعدد كافٍ وبقدرات مهارية تجيد الاختراق والتمرير الدقيق.
وكان التنفيذ الهلالي مدهشاً بتعادله عندما يتقدم السيتي، ولم يكن يكتفي بذلك فبادله التقدم، وكان يفعل ذلك في الأوقات الصعبة الحاسمة سواء في الوقت الأصلي أو الإضافي، ثم كانت النهاية السعيدة المثيرة عندما تقدم الهلال بهدف السبق في الوقت القاتل، ولم يستطع السيتي من إدراك التعادل ولم يسعفه، لا بقدراته، ولا بالوقت، بسبب الاستماتة الهلالية المشفوعة بالوعي واليقظة والجهد الكبير، الذي يصل لحد التضحيات.
نعم نعم نسعد ونفتخر بالهلال الذي سطع نوره قمراً في أمريكا ومن حولها.