بفخر وشوق ننتظر منتصف نهار اليوم لننطلق كباراً وصغاراً، رؤساء ومرؤوسين، رجالاً ونساء، ونشارك في حملة »ارفعه عالياً ليبقى شامخاً«.. سنرفع العلم ونعزف سيمفونية الحب، ونشدو أغنية الولاء، ونردد بصوت واحد »عاش العلم.. عاش خليفة«.. سنمضي إلى الأمام، وسنحلق في الفضاء، ونعبر عما يجيش في نفوسنا للقائد، ونقول دمت لنا ذخراً يا خليفة زايد، خليفة الخير والحب الكبير.. سنخطو خطوات وثابة قوية نحو عالم جميل يحتضن أحلامنا، وينشر آمالنا وأمانينا، لنروي للشعوب حكاية حب كبيرة من شعب وفي لقائد حكيم، لرجل رشيد، حكَم فعدَل، أعطى وأجزل، فحق له أن يسكن قلوب شعبه.

أكملنا مسيرة مباركة بدأها الأولون، والوعد مستمر والعهد قائم على أن نسير على ذلك الدرب، كلما حققنا نجاحاً دفعنا للمزيد، وكلما بلغنا ما كنا ننشده كان حافزاً لما هو أكبر، فالنجاح والتميز لا يؤديان إلا إلى المزيد منهما، ومن يتذوق طعمهما لا يستسيغ غيره.

اليوم سيرتفع عالياً في الأرجاء من أبوظبي إلى دبي مروراً بالشارقة وعجمان إلى أم القيوين ورأس الخيمة حتى الفجيرة، بمدنها ووديانها، بجبالها وسهولها، بمناطقها وأحيائها، علم الدولة احتفالاً بمرور 10 سنوات على تولي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، حفظه الله وأمده بموفور الصحة والعافية، رئاسة الدولة، ويصبح عماداً قوياً يضيف للاتحاد ما يجعله أكثر قوة ومتانة.

10 سنوات منح القائد قلبه للوطن والمواطن، عمل من أجلهما وبذل الكثير في سبيل ترسيخ دعائم الاتحاد، وأصبحت الدولة بفضل تلك الجهود وما حباها الله من حب يجمع بين القيادة والشعب، قوية صامدة في وجه رياح اقتلعت جذور أوطان كنا نظنها ثابتة.. سنرفع علمنا عاليا ليبقى شامخا، وفي ثنايا هذا العمل نعلم أبناءنا أنه لا شيء يوازي وطناً آمناً يجمع بين جنباته ملايين البشر من محبي السلام، جاءوه من كل البقاع وفضلوه على سواه.. سنرفع العلم ونمضي نعمل دون توقف ودون الالتفات إلى الوراء، نلتف حول قيادتنا التي بها ومعها نحقق الآمال والطموح.

هي مبادرة شعبية سنعيش تفاصيلها لحظة بلحظة، في بيوتنا ومؤسساتنا، وسنحرص على رفع العلم عالياً ليبقى شامخاً في قلوبنا قبل أسطح بيوتنا، نرفع العلم عالياً ليبقى شامخاً، ونرفع الأكف إلى السماء داعين بالعزة لوطن الفخار والسداد، لقيادة خليفة.