حتى لا يطول انتظار الناس ولا يمتد إلى 10 سنوات دون الحصول على رد واضح و صريح أو حل لمشكلة تحويل قطعة أرض ورثوها من أرض سكنية إلى تجارية لا بد على السلطات المعنية أن تكون أكثر مرونة وسهولة في التعامل مع طلبات الناس .

حالة العائلة التي ترغب في هدم منزلها القديم في منطقة الراشدية في دبي وبناء مركز تجاري على غرار المركز التجاري المبني منذ سنوات و لا يبعد سوى خطوات قليلة عنها لا يزال مثار تساؤلاتها ودهشتها، فلا انفراج حتى الآن ومنذ 10 سنوات لطلبها لا الادارة المعنية ترفض طلب تحويل موقع سكني إلى تجار ولا توافق على طلبها والنتيجة 10 سنوات والعقار على حاله، وبلا مردود مالي يعود على الأيتام ورثة هذا البيت العالق.

لا نعتقد أن الأمر بحاجة إلى كل هذا التأخير، وتأخير مصلحة هذه العائلة وربما غيرها في هذه المنطقة أو مناطق أخرى لا بد للجهات أن تحسم قرارها في تصنيفها كمنطقة سكنية أو تجارية أو تحديد أجزاء منها سكنية وأخرى تجارية أو كما ترى، بدلا من أن تبقى عالقة ومعها تعلق مصالح الناس، ومشكلة هذه الأسرة لا بد لها من حل سريع يضع حدا لصبرها وطول انتظارها والاستفادة مما لديها، خاصة وأنها على استعداد ومقدرة لأن تعمر وتشيد المركز التجاري.

إن تقديم الخدمات الحكومية إلكترونيا في مدينة الذكاء تحتاج أيضا إلى عقول ذكية تواكب الجديد، ويصبح التأخير وتعطيل الخدمات من الماضي، حتما ليس بالضرورة تحقيق كل المطالب في ما يخص الأنشطة التي يسمح بمزاولتها في المناطق والأحياء، بل على الأقل توضيح الصورة أمامهم ومنحهم الحق في معرفة ما تؤول إليه الخطط المدنية .

طلبات مشروعة ومن حق الملاك معرفة مصائر أملاك تقع في أحياء هجروها ومناطق سادتها أنشطة أخرى غير السكن .

مشكلة هذه الأسرة نضعها بين يدي بلدية دبي للبت فيها وتبيان ما يسمح به وما لا يسمح حتى تكون على بينة من أمرها ومدركة لما ينبغي عليها أن تفعله في منزل قديم تتطلع للاستفادة منه و تغيير نشاطه .