في لقاء كان حميميا أكثر من كونه رسميا مع الإعلاميين بدا صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله سعيدا، مبعث هذه السعادة هي اللحمة الشعبية بين القيادة والشعب الذي يعيش حالة من الحب والرضا والسعادة.

وقالها بالحرف : " أبشركم أن بلادنا بخير وأن مستقبلنا بخير وأنا سعيد بما أراه من تلاحم وترابط بين شعب الإمارات تحت راية الاتحاد " وبكل فخر تحدث سموه عن اتحاد الإمارات الذي يعتبر أعظم اتحاد في التاريخ الذي شهد اتحادات كثيرة لم يكتب لها النجاح، قال سموه " بالأمس احتفينا بالعلم رمز وحدتنا وعزتنا وكرامتنا وغدا سنحتفل باليوم الوطني وهو تقدير أيضا لعطاءات بناة الاتحاد" .

كما بدا سموه متفائلا وقال " هذه عادتي أنا دائما متفائل، مهما اشتدت الأزمات ومن هذا المنطلق أنا متفائل بفرص الإمارات للفوز باستضافة اكسبو 2020 ونحن الأجدر بهذه الاستضافة وقد عملنا واجتهدنا من أجل ذلك، فإن حظينا بالاستضافة فذلك خير وإن لم نحظ بها فنحن ماضون نحو تحقيق استراتيجية الوطن بما فيها من خير لشعبنا ومستقبل وطنه، باكسبو 2020 أم بغيره سائرون نحو تحقيق الطموحات والآمال ولن يثنينا عن ذلك شيء.

في اللقاء الجميل تحدث سموه في أمور حياتية تمس حياة المواطنين وتطرق لقضايا وطنية وعرج على أخرى إقليمية، وأكد سموه على الطاقة الإيجابية التي ينبغي أن يتحلى بها الإنسان في كل الظروف والحالات، ومن غيرها لا يمكنه تخطي ما يعتري حياته من عقبات.

الطاقة الإيجابية التي لا يكاد يمر حدث أو مناسبة إلا و يدعو سموه محدثيه بالتحلي بها والاستفادة منها باعتبارها المقوم الأول للنجاح والتميز والباعث الأكبر على الابتكار والمحفز على قهر التحديات واكتشاف الفرص وتسخيرها لرفاهية الإنسان وسعادته ورقي وتقدم مجتمعه.

بقي أن نقف بكل فخر ونثمن بكل تقدير موقف سموه من الإعلام المحلي وهو يوجه شكره لكل يد تعمل من أجل الوطن والمواطن ويؤكد قائلا: " التقيتم لأشكركم على ما تؤدونه من دور فاعل من أجل الوطن، وأنا فخور بإعلامنا".

ويبقى الشيخ محمد بن راشد هو أكبر الداعمين للإعلام والإعلاميين وأكثر من يشعر بهم.