لعل أجمل ما في الحدث الذي ينتظره العالم أجمع عموماً والدول المرشحة لاستضافة إكسبو 2020،ومنها الإمارات، هي الحالة الجميلة التي يعيشها المواطنون في الدولة، وهم يترقبون يوم الإعلان الذي لم يعد يفصل بيننا وبينه سوى أسبوعين فقط، ليس بالانتظار فحسب، بل بالدعم الذي يقدمه كل من جانبه من خلال وسيلة تواصله مع أصدقائه ومتابعيه، على وسائل التواصل الاجتماعي .

حدث آخر لفت نظري خلال هذا الأسبوع دعماً لهذا الملف الوطني، وهو مشروع جدير بأن يكون مثار اهتمام الشباب المبدع، اسمه "فيلمي"، بدأ منذ السابعة صباحاً من يوم الثلاثاء الماضي، ويستمر حتى يوم غد الجمعـة، المسابقـة تهدف إلى استقطاب صناع الأفلام الإماراتيين، والموهوبين من مختلف الجنسيات المقيمـة فـي الدولة، نحو صناعة وطنية، تعزز الهوية الإماراتية، وتترجـم شعـار الاستضافـة "تواصل العقـول.. وصنـع المستقبـل"، مـن خلال إبداعاتهـم السينمائيـة، وإنتـاج فيـلم قصيـر خـلال 72 ساعـة.

المشروع ترعاه مؤسسة "وطني الإمارات"، يعبر المشاركون فيه عن حبهم لدانة الدنيا وعشقهم لأرض لطالما سكنت قلب من يسكنها، فحق لها عليهم أن يظهروا مكنون صدورهم في فيلم قصير متكامل الجوانب الفنية والإخراجية لا تزيد مدته على 7 دقائق يروي حكاية حب، و يظهر أحقية دبي لأن تستضيف هذا الحدث العالمي الكبير، وهذا أقل ما يمكن تقديمه بعيدا ًعن أي شيء آخر.

ومع التفاؤل الكبير الذي يحدونا بفوز دبي لاستضافة إكسبو 2020 فإن آمالًا عريضة نعيشها أن يكون كل ما يتعلق بحجم وقامة الحدث والمناسبة، وحيث إن الإمارات بلاد الإبداع والمبدعين فإننا نتوقع أفلاماً، قصيرة تظهر جوانب مشرقة، وتبرز صوراً واقعية وحقيقية، تقدم عنواناً كبيراً " نعم إكسبو 2020 إكسبو دبي" .

الإمارات تنتظر بشوق كبير تحقيق حلم الاستضافة، وبتحقيقه يكون الجميل قد أسهم ولو بالقليل في بلوغ قمة إكسبو 2020 وجعل دبي تحتضن حدثاً، وتحلق في عالم عملت من أجل الوصول إليه باقتدار، ولم تنتظر النتائج تصلها بسهولة.

إكسبو دبي 2020 إن شاء الله، هو إكسبو الإمارات، وهي الأكثر استحقاقاً لها، دون سواها ودون سائر مدن، تترقب وتنتظر إعلان النتيجة.