«علمنا من صنع أيدينا» مبادرة وطنية أخذت على عاتقها جمعية الارشاد الاجتماعي في عجمان وهي تسير نحو تحقيق أهداف وطنية واجتماعية طموحة يتطلع المجتمع بأسره لأن تضطلع بها هذه المؤسسة الاجتماعية خدمة للوطن.

«علمنا من صنع أيدينا» وهي مبادرة ضمن الاحتفالات باليوم الوطني الـ42 تحيك خلالها السيدات العلم بأيديهن بطول 6 أمتار يتم رفعه على مبنى جمعية الارشاد الاجتماعي، كل غرزة إبرة فيه تروي حكاية عظيمة في الحب والولاء للوطن والقائد.

مبادرات وأنشطة كثيرة وبرامج هادفة نتمنى أن تستوعبها الجمعية في مرحلتها المقبلة، وأن تساهم بفاعلية فيما يخدم النشء، وأن تكون البوتقة الكبيرة لاستيعاب أفكار الشباب وآرائهم، أحلامهم وتطلعاتهم، يعبرون بكل حب عما يجيش في نفوسهم، يفكرون بصوت عال ويعربون عن قضاياهم بمنتهى الحرية ضمن برامج شهرية تخصص لهم في هذا الصدد.

جمعية الإرشاد بمجلس إدارتها الجديد نتمنى أن تكون الدرع الواقية للجيل من أي انزلاق وأن تحميهم من أي فكر متطرف وأن تعمل مع مؤسسات أخرى وتضع كل إمكاناتها خدمة للشباب، وتستطيع بما تتمتع به من دعم ورعاية من الحكومة أن تلعب دوراً فاعلاً وإيجابياً.

نتمنى وهي تعمل ضمن أهداف واضحة ومعلنة لا يشوبها شيء، أن تكون جمعية تستقبل أفكار المواطنين وطموحاتهم وتتمكن ضمن برامج عملها أن تترجمها إلى أرض الواقع فتكون جمعية داعمة للوطنية لا هادمة، تربي النشء على الأخلاق والولاء للوطن والقائد وأن تستوعب أحلامهم وتعمل على تحقيقها.

نتطلع لأن يكون اسم جمعية الارشاد الاجتماعي مرادفاً لكل ما فيه خير الوطن وصلاحه وأمنه وأمانه واستقراره ومن يعيش فيه، وأن يكون ببرامجه التي تختار بعناية مدروسة البوق الكبير الذي يصل به صوت المواطن، في جنباته يحلمون ويتحدثون ويعملون من أجل تحقيق الاهداف.

جمعية الارشاد الاجتماعي في عجمان تقع على عاتقها مسؤوليات جسام ينبغي أن تؤديها بأمانة ورسالة اجتماعية ووطنية يجب ألا تبتعد عنها، وثقة تستعيدها لا بد أن تكون ضمن ما تهدف إليه. أبوابها يجب أن تشرع أمام الشباب والشيبان، النساء والرجال، لتصبح نادياً اجتماعياً يعبر عن المجتمع ويعكس أحلام وطموحات أهله، وتغرد في سربهم لا خارجه، حتى تلقى القبول والرضا والدعم الشعبي.