عند منتصف نهار الأمس، هب الوطن بمن فيه يرفع العلم شامخاً، يدين له بالولاء، ويردد، ولاؤنا لخليفة، في المؤسسات والدوائر والمدارس والمنازل، كان العلم هو بطل اليوم وكل الأيام. ما أجملك من وطن، وما أسعدك من شعب، شعب خليفة الخير والنماء، خليفة العز والشموخ، حفظه الله شيخاً وقائداً لهذا الوطن الغالي.
اختار الوطن يوم تولي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئاسة الدولة، ليكون يوماً لأعز ما يفخر به المواطن، هو رفع العلم وتحيته في كل مكان، هي مناسبة رمزية للتعبير عن الحب والولاء للوطن والقائد.
بالأمس، خرج رئيس الحكومة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، وتوجه إلى شارع الثاني من ديسمبر حيث دار الاتحاد، وهي أول مكان يشهد رفع العلم، ليرفع علم الدولة، ومعه يلبي أبناء الوطن شعب الإمارات كباراً وصغاراً في كل مكان على أرض دولتنا، دعوة سموه، ويعربون عن حب كبير يملأ قلوبهم لوطنهم، وولاء أكيد يغمر نفوسهم لقائد له في قلب كل إماراتي الكثير من مشاعر الحب والتقدير والشكر والثناء.
إن يوم تولي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئاسة الدولة، كان امتداداً لخير حبا الله به هذه الأرض على يد الراحل المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، فكان خليفة خير على الوطن والمواطن، حمل الأمانة، وهي بلا شك ثقيلة، يؤديها وإخوانه الحكام على أكمل وجه، ابتغاء مرضاة الله.
يوم العلم الذي اختير مناسبة لرفع العلم في كل مكان، وتأكيد أنه عنوان شموخنا وعزتنا، إنما هو تعبير جميل يسبق الفرحة الكبرى للاحتفال بقيام الاتحاد، القدر الأجمل الذي أنعم الله به على هذه الأرض ومن عليها برجال أبصروا الخير وهو بعيد. نرفع العلم الذي يزهو في المؤسسات وفوق المباني وعلى واجهة المنازل في كل بقعة، وهو يزدان بألوانه الزاهية، ونحتفي بوطن يسكننا، وندين بالولاء لأعلام، هم قادة وآباء هذا الوطن.
وطن سعيد للغاية بهذا القدر الكبير من الحب، يجمع بين القيادة والشعب، شعب وفي أبيّ، محظوظ بقيادة حكيمة رشيدة فذة، كما هو حال هذه القيادة المحظوظة بشعبها، السعيدة بأدائه. أدام الله على الوطن هذا الحب وهذا الولاء، لقيادة هي سر السعادة.