يعرف مركز التعليم والتطوير المهني التابع لمعهد أبوظبي للتعليم و التدريب المهني نفسه على أنه يقدم التعليم بمفهوم جديد، من يزوره ويتعرف عليه عن قرب ربما شاهد أكثر ممن سمع عن المركز وبرامجه الخاصة في إعداد الطلبة وتأهيلهم لسوق العمل وفق متطلبات العصر.
المركز الذي يعتبر أحد فروع معهد أبوظبي للتعليم والتدريب المهني، والذي يقع تحت مظلة مركز ابوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني، يعمل على إعداد جيل من أبناء الوطن من خلال تعليم مهني واكاديمي تسبقه تدريبات عسكرية تؤهلهم لأن يكونوا رجالا بعيدا عن الانزلاقات والانحرافات.
المركز علاوة على تأهيل هؤلاء الشباب وإعدادهم لحياة عملية وتأمين مستقبل باهر لهم يلتزم بتزويد الطلاب الراغبين في الدراسة في المجال المهني بتعليم وخبرات تتيح لهم أن يكونوا فاعلين في سوق العمل، في القطاع الصناعي والمؤسسات العسكرية ليسهموا في النهضة التي تعم الدولة وفي هذا الصدد يطرح أساليب تعليم بديلة ترتكز على التعليم التطبيقي الذي يستند على الممارسة العملية، ومرتبط بشكل وثيق مع برنامج التطوير الشخصي الذي يتم تدريب الشباب من خلاله على الثقة بالنفس وأخلاقيات العمل ومهارات العمل التي تضعهم على الطريق السليم في حياتهم المهنية وأكثر ما يبهر المرء هناك هي الجهود التي تبذل من أجل تنمية شخصية هؤلاء الطلاب وتعزيز قيم الولاء للوطن والقائد، يتغنون صباح مساء في حب الوطن و يرددون أنشودته .
يقوم على خدمة هذا المركز كوادر مواطنة تساندها خبرات عربية وأخرى أجنبية جميعهم يضعون كل ما لديهم خدمة لطلاب اختاروا هذا النوع من التعليم الذي رأى فيه الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة البوابة الكبيرة لتوفير الفرص للطلاب المواطنين الراغبين في إكمال دراستهم في المجال المهني، فأوعز بإنشاء مركز التعليم والتطوير المهني ويكون ملاذ من لا يتحمس للدراسة التقليدية ولا يرغب فيها فيكون بين خيارين إما الرسوب المتكرر نتيجة التسرب والهروب من الدراسة أو ترك الدراسة والجلوس في البيت، وفي هذا لا يدخر سموه جهدا ومالا لخدمة أبناء الوطن وتأمين مستقبلهم.