إن عظمة القائد في قدرته على استلهام ما يراه حوله من إنجازات على الأرض، وما يأمله من طموحات وتوقعات لمستقبل وطنه وشعبه، هكذا هو دائماً خليفة ولد زايد وابن أكاديمية الحكيم الرشيد.
على هذه الأرض، وفي هذا الوطن الجميل المعطاء على الدوام، يستيقظ المواطن على أحلام تتحقق على أرض الواقع، وطموحات يراها بين يديه هنا قد تكون بعيدة المنال لغيره في مكان آخر.
تسع سنوات في عهد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، والوطن يسير إلى الأمام بخطى واثقة وثابة نحو جعل كل المستحيلات ممكنة، ونحو جعل هذا الإنسان الأكثر سعادة ورخاء بين شعوب العالم.
سعادة لا تتحقق بالمال وحده، بل بما يمنحه هذا الوطن النفيس لمواطنيه ومن يقيم على أرضه من أسباب السعادة التي تكمن في الحب والأمن والاستقرار والعدالة والمساواة والعمل من أجل جعل حياته أكثر رخاء ورفاهية.
اهتمام بتمكين المواطن حتى يصبح قادراً على المساهمة في رفعة شأن وطنه، والعمل من أجل مستقبل باهر، وغد مشرق ينتظره بكل شوق، بل يفتح ذراعيه لاحتضان واستيعاب آمال عريضة ينشد الوطن بلوغه، وهو ماض نحو الكثير.
سنوات الوطن بقيادة خليفة بن زايد، تأتي استكمالاً لمسيرة ناجحة وخطوات مباركة لما بدأه السلف، تمضي بالمواطن قدماً نحو آفاق رحبة من تحقيق الأحلام التي لا تعرف المستحيل ولا تنتظر التأجيل.
حكومة تتسارع لأن تعمل وتعمل وتصل لما تطمح إليه، وتأخذ مواطنيها إلى أعلى المراتب، وجعل الرقم واحد حقاً مكتسباً له وحكراً عليه وحده، فيصبح العلامة الخاصة به.
إن ما يفعله الوطن للمواطن، بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، حفظه الله ومنّ عليه بموفور الصحة والعافية، كثير، جعل شعوب الأرض تقف مذهولة وتتمنى لو كان لها ذلك، وما تسعى الحكومة بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لفعله من أجل الوطن والمواطن، إنما هي صور أخرى من الفلاح والنجاح، تسطر بأحرف من النور قصة حب كبيرة بين القيادة والشعب، ليعزف الجميع سيمفونية رائعة تصدع في الكون مقبلة من وطن الحب، الإمارات.
هنيئاً لنا بقائد يسكن قلب شعبه كما يسكنونه.