لا تزال أعراض الصغار تنتهك والأسر في سبات عميق، لا ندري متى وكيف يستيقظون! طفلة أخرى تتعرض للتحرش وتنتهك كرامتها في بيت أسرتها، وعلى يد العامل المسن في منزلها، ولولا المصادفة ومتابعة عامل آخر في البيت لممارسة المسن، ومراقبته لفعلته، لاستيقظ أهل البيت على جريمة لا يعلم إلا الله مداها ومنتهاها..
السؤال؛ أين ذوو طفلة تبلغ من العمر عامين من كل ذلك؟ وهل وصلت درجة ثقة الأسر بعمال غرباء يعملون في بيوتهم إلى حد أنهم لا يعنيهم أمر غيابها عن عيني والديها أو من يعتني بها، ويتركونها تخرج إلى ملحق الخدم وتقضي بينهم وقتاً من باب الثقة هذه؟!
هؤلاء الآباء والأمهات ينبغي أن يتعرضوا للمساءلة القانونية، فالمهمل والمقصر هو شريك في الجريمة بإهماله وتقصيره، ويجب أن تطاله يد القانون أو أي إجراء وقائي تراه السلطات مناسباً لردعهم عن الإهمال في الاعتناء بصغارهم..
في رأس الخيمة ضبطت الشرطة آسيوياً في إحدى المناطق، يزرع شجرة «الماريغوانا المخدرة»، ويروجها بين أبناء جنسه العاملين في تلك المنطقة.. جرأة بل وقاحة بلغت أقصى الحدود، في أن يستبيح أرضاً احتوته فيزرع فيها ما هو محرم شرعاً وممنوع قانوناً ومرفوض عرفاً وعادة، دون أدنى مراعاة لقيمة أو نظام.. بدأ بترويج بذره الخبيث بين من هم على شاكلته، ولا يلبث أن يصدر تجارته إلى خارج المنطقة التي يسكنها فتصل إلى أيدي الصغار.
ولنا في أنواع أخرى مثل «النسوار» وأنواع من التبغ الذي يذهب العقول والحبوب المخدرة، المثل الحي على ما يقدم عليه هؤلاء من جريمة بشعة في حق المجتمع وضرب أبنائه في العمق.
هذا وغيره ممن يقدمون على هذا الفعل بزرع أنواع الأشجار المخدرة في البلاد، يجب أن يكون القانون لهم بالمرصاد وتكون عقوبتهم صارمة تتسق مع ما اقترفته أيديهم، في جريمة تتجاوز زراعة شجيرات من مخدر الماريغوانا، وتصل إلى حد تدمير جيل كامل حال نجاح حقله واتساع دائرة السوق التي يروج فيها تجارته.
من المهم جداً مراقبة مناطق تسكنها مجموعات آسيوية لا يدخلها سواهم ولا يتردد عليها غير رفاقهم، لمعرفة إن كانت لدينا حقول مخدرات لأشخاص قدموا من ثقافات لا ترى ضيراً في وجود هذه المزروعات، فهي بالنسبة لهم كالعلكة تذهب عقولهم.