صورة قبلة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة على جبين أحد أبطال الغد في لعبة "الجوجيتسو" على صفحات صحف الأمس كانت لافتة تعبيرا عن سعادة سموه بإنجاز أبناء الامارات وحضورهم الجميل ومشاركتهم المشرفة في بطولة أبوظبي العالمية الخامسة لمحترفي الجوجيتسو، جعلت الجماهير تبدي اهتماما بهذه اللعبة الحديثة في الدولة، ودفعتهم لأن يقفوا تقديرا وإعزازا بهذه القبلة التي هي قبلة على جبين كل متفوق يعمل من أجل رفعة الوطن.

كان التفوق في اللعبة من طلبة المدارس الذين شاركوا بجانب الكبار وجاء التقدير سريعا من "بو خالد" وقد حرص على الالتقاء بهم ليكون حافزا ودعما لهم في مسيرتهم الرياضية، ويتخذوا من كلمات سموه الذي وصف مشاركتهم في البطولة أنها أضافت بعدا مميزا وحيويا في سبيل تعزيز رياضة الجوجيتسو في نفوس النشء نبراسا ينير لهم دروب النجاح والانتصار والتفوق.

إن اعتزاز الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد بالنتائج التي حققها فريق الجوجيتسو كبارا وصغارا ودعوته لأن تتواصل الجهود من أجل انتشار هذه الرياضة في الدولة وتعزيز مشاركة الصغار فيها وتطوير واكتشاف المواهب الجديدة والأخذ بيدها للوصول إلى مستويات فنية عالية، إنما يحمل القائمين عليها مسؤولية ترجمة هذه الدعوة إلى فعل يلامس أرض الواقع فنرى امتداد للأبطال "فيصل الكتبي" نجم منتخبنا الوطني و"عيد ريحان" و"أحمد بن هويدن" و"عبيد الكعبي" و"عبدالله الكتبي" وغيرهم ممن يشكلون الحجر الأساس في هذه اللعبة الحديثة، وسطروا أسماءهم في قائمة الابطال.

تفوق وانتصار، ودعم واهتمام رباعي جعلتنا نقف عند هذه الرياضة ونتابع ما يحققه أبناء الوطن في كل بطولة من إنجازات تدعو للفخر والاعتزاز بأداء بطولي في لعبة تسير نحو تكوين شعبية كبيرة لها تفرزها النتائج المتقدمة.

"الجوجيتسو" تلقى دعما مباشرا واهتماما كبيرا من سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان إذ يحرص على رعاية البطولات التي تقام في أبوظبي ويشارك اللاعبين فرحتهم، يزور المبدعين منهم في بيوتهم ويطبع قبلة الفخر على جبين من يحقق النصر، هي قبلة للفوز أينما كان وفي أي محفل يهديه الابن للوطن.