بكل شوق وفخر نترقب جلسة الحوار في القمة الحكومية التي ستعقد يومي 11 و12 من فبراير الجاري، بمشاركة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، ويحضرها أكثر من 2000 مشارك في جلسة مفتوحة، يجيب خلالها سموه وعدد من المسؤولين على أسئلة المواطنين والإعلاميين المتعلقة برؤية سموه لمسيرة العمل الحكومي خلال الفترة المقبلة ومبادئ القيادة الحكومية والأولويات الوطنية للحكومة وصولاً إلى تحقيق رؤية 2021.
لقاء نأمل أن يكون مثمراً يتمكن خلاله المواطن من إيصال صوته مباشرة إلى القيادة السياسية ومن لدنها تأتيه الأجوبة والحلول الناجعة التي تسهم في تطوير العمل الحكومي، وتجعل المواطن أكثر رضاً عن الخدمات التي تقدم إليها.
جلسة القمة الحكومية حتماً لن تكون تقليدية، ولن نتمنى أن تكون كذلك، بل جلسة يكون فيها الحوار متبادلاً بين الحكومة والشعب الذي من أجله تعمل الحكومة في كافة المجالات، وسوف يتعرف الشعب إلى الجديد الذي تحمله له الأيام المقبلة، والدولة تمضي نحو تحقيق رؤية 2021 التي أطلقتها الحكومة قبل 3 سنوات، ليطلع الشعب على ما تسير الحكومة نحوه.
أحلام المواطنين وآمالهم بالطبع كثيرة، ويتطلعون كشعب يحظى برعاية كبيرة من الحكومة أن يكون المقبل أكثر إشراقاً وأعمق عطاء.
الشباب ربما كانوا أكثر من غيرهم معنيين بهذه الجلسة، وعليهم أن يتجاوبوا مع الدعوة ويطلقوا العنان لطموحاتهم لتعبر عما يصبون إليه ويتطلعون إلى تحقيقه لوطن لم يبخل عليه، وعليهم أن يتحدثوا بكل أريحية عما يجيش في صدورهم.
الوطن للجميع، وتسعى الحكومة لإشراك المواطنين في ما هي ماضية نحوه، وتستمع إلى آرائهم التي بالطبع ستكون مثار اهتمامها للأخذ بالجيد منها، وهذه الحرية التي نتباهى بها أمام الشعوب، هي من دواعي فخرنا بحكومة يأتي الإنسان على رأس أولوياتها.
مواضيع كثيرة نتوقع أن يضعها المواطنون بين يدي الحكومة، وهموم حياتية وقضايا عدة ستفرض نفسها على الجلسة الحوارية، وستطرح للنقاش، نتمنى أن يتسع صدر الحكومة لها، وأن يعمل الوزراء كل من جانبه، على تلبية الطموحات من منطلق واجب يحتم عليهم ذلك، ورغبة سياسية تبغي مصلحة الوطن والمواطن.