«يا أغلى وطن» هو جديد، بل هدية «حرس الرئاسة» للوطن والمواطن، بمناسبة احتفالات الدولة بالعيد الوطني الـ 41، ضمن مشاركته ومسؤوليته الوطنية في مختلف المناسبات، ومن أهمها العيد الوطني، ولحرس الرئاسة فيه موقف ومشهد وحديث جميل، يتغنى به الكبير والصغير.
نستمع إلى «يا أغلى وطن»، أغنية وطنية رائعة كتبت كلماتها بعناية فائقة، ذات لحن حماسي جميل، وأداء رائع خرج من القلب، ونفذ إلى القلوب، بصوت الفنانين الكبيرين، حسين الجسمي وعيضة المنهالي، أنتجت صوتاً وصورة، وحتماً سيكون بين يدي الجماهير قبيل الاحتفالات.
ويمكن القول إن هذه الأغنية وما تحتويه من كلمات وطنية، ترفع من شأن الوطن، وتذكر فضل بانيه، وتعزز معاني الولاء في نفوس النشء تحديداً- تستحق أن تغنى صباح مساء في البيوت والمؤسسات التعليمية، وأن تكون الأغنية الوطنية الرسمية، ويرددها الطلبة بعد السلام والنشيد الوطني، خاصة أن الكلمات بسيطة وقوية في معانيها، وسهلة الحفظ للكبير والصغير، فبمجرد ترديدها بضع مرات، تحفظها الذاكرة.
لكن الأجمل مع حفظ الأغنية التي يتوقع أن تكون الأروع في قائمة الأغاني لهذه المناسبة هذا العام، أن يعمل المعلمون والمعلمات على شرح معاني الكلمات للصغار، حتى ترسخ في نفوسهم، وتصبح كلمات مثل الوطن والقائد والولاء، والعمل والتفاني والإخلاص، والذود عن أرض الوطن، والقسم على حمايته والدفاع عنه، من المرادفات الجميلة لأكثر المفردات استخداماً في يومه طوال الوقت.
وتبقى المبادرات الذاتية للمؤسسات والأفراد في هذه المناسبة، هي النور الذي يشع على سماء الوطن فينير الأرجاء، معلناً عن تداخل العطاء المخلص المتدفق من كل جهة، لتلتقي في نهاية المطاف عند نقطة مركزها، حب الوطن والولاء للقيادة، والعهد والوعد بالعمل من أجل بناء الوطن.
حجم العطاء في هذه المبادرات، بطبيعة الحال، لا يقاس بكم ما ينفقه المرء أو الجهة على ما يبتغي المشاركة به، بل بقدر المعاني الجميلة التي يحملها، وقدر ما يعود بالنفع والفائدة على المجتمع، وعلى قدر الاستجابة لكل جميل يصبو إليه.. وأقف هنا شاكرة عند موقف مسؤول في إحدى الدوائر، أعدت إليه توجيه رسالة نصية، وصلتني عن إهمال دائرته للعلم المرفوع على السارية، فإذا برد سريع يصلني منه يشكرني، وحتماً نتوقع أنه أمر بتغيير العلم القديم بآخر حديث، وهذا هو المطلوب والأهم.