يصادف غداً الخامس والعشرون من سبتمبر، مرور 5 سنوات على المفخرة العظيمة التي أعلنها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، حين أصدر قراراً تاريخياً يمنع حبس الصحافيين، وانتصر في ذلك لأهل القلم، وتوج عطاء صاحبة الجلالة بأجمل وأرقى تاج، وبدورهم، أعلن الصحافيون يوم 25 سبتمبر يوماً وطنياً لحرية الصحافة.
جاء القرار الفرج، في وقت كان فيه ثلاثة من الصحافيين يواجهون تهماً في قضايا النشر، والعشرات غيرهم كان التهديد يلاحقهم لأبسط الأشياء، وإن لم يصل إلى حد الحبس، فجاء القرار ليبعد عن رقابهم سيفاً مسلطاً، وسلاحاً يشهره كل من لا يعجبه أي نقد.
قرار المنع يعد وساماً جميلاً يزين جبين الوطن بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، ودعماً لحرية الرأي والتعبير، يجني الوطن والمواطن ثماره اليوم وغداً.
ننحاز إلى المهنة، وفخراً، أنوه بأدوار مهمة لعبتها الصحافة الوطنية بكل مجالاتها، في إيصال أصوات المواطنين للقيادة السياسية، وساهمت في إيجاد حلول جذرية أو جزئية لمشكلات كثيرة، وفي رحلة البناء، كان أهل القلم على الدوام مخلصين للوطن والمواطن، وأدوا الرسالة بكل أمانة، وإن كان الطموح نحو الأفضل.
قرار منع حبس الصحافيين الذي أصدره صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد في الـ 25 من سبتمبر 2007، منحهم الأمان، وحفظهم من التعرض لأي نوع من الإهانة.
من هنا، وفي هذه المناسبة، نجد أنفسنا فخورين بأشكال الدعم التي تتلقاها الصحافة، لتكون قوية وصادقة وشفافة في نقل المعلومة وهموم المواطنين وقضاياهم إلى المسؤولين، من منطلق أنها من أجل الوطن والمواطن وجدت، وعلى عاتقها تقع مسؤوليات جسام، يجب أن تؤدى على أكمل وجه.
وكما هو الفخر، فإن الصحافة المحلية مدينة كذلك بخطوات مهمة خطتها خلال السنوات القليلة الماضية، لم يكن ممكناً أن يكتب لها النجاح، لو لم تكن قوة سياسية تسندها لأن تمضي إلى الأمام.