استبد الغضب بمواطنة في مدينة خورفكان، وعندما لم تجد بارقة لحل مشكلتها مع مكتب الشؤون الاجتماعية في خورفكان، لم يكن أمامها سوى أن تعلن للمسؤولين هناك أنها تقدم قيمة الإعانة الشهرية لها هدية لهم.

 

وتفاصيل مشكلة هذه المواطنة التي تتقاسم راتب التقاعد لزوجها المتوفي مع زوجته الثانية، إضافة إلى إعانة شهرية تتقاضاها وابنها وابنتها من الشؤون الاجتماعية تقدر بـ( 4400) درهم، فوجئت قبل شهرين بخفض الإعانة إلى 2000 درهم فقط، علمت أن سبب الخفض يعود إلى وجود اسم ابنها في استحقاق المعونة، على الرغم من أنها قدمت في تحديث بياناتها عام 2009 ما يفيد بالتحاق ابنها بجهة عمل، وهو ما كانت تقوم به طوال تلك السنوات وعلى الرغم من ذلك كانت تتقاضى الإعانة الشهرية كاملة غير منقوصة.

 

لم يتوقف الأمر عند هذا الحد بل فوجئت أن مبلغ الإعانة أصبح 1500 درهم بعد استقطاع 455 درهم لسداد مبلغ 36 ألف و500 درهم هو مجموع المبالغ المتراكمة عليها، وتبقى على هذا الحال حتى العام 2019 لسبب لا دخل لها فيه، بل هو خطأ الشؤون الاجتماعية نفسها، ولم تكتشفه إلا بعد مرور 3 سنوات و5 أشهر.

 

السؤال : هل من المنطق أن تتحمل المواطنة نتائج خطأ لا يد لها فيه، وما ذنبها إن لم تأخذ الشؤون الاجتماعية في خورفكان بتحديث بياناتها التي أكدت فيها الأم منذ الشهر الأول لالتحاق ابنها بالعمل حتى تجنب نفسها هذا الموقف.

نتمنى أن تتحلى الجهة المسؤولة بشيء من الشجاعة وتعلن خطأها في تقييم هذه الحالة، و إلا فلتسترد الإعانات المنقوصة إلى خزينتها، وتقبل هدايا المستفيدين منها.