إنجاز تاريخي كبير حققه أبناء زايد ورجال خليفة بتأهلهم لنهائيات لندن إثر الفوز العظيم على أوزبكستان ليهدوا الوطن فرحة كبرى ستبقى باقية في الأذهان بين إنجازات كروية سابقة حققها أبناء الإمارات.

إن الفرحة التي جاءت بفوز منتخبنا الشاب بقيادة مدربه الشاب أيضاً لم يكن انتصاراً عادياً، بل هو انتصار لولاء عظيم وحب كبير يكنه الإماراتيون لوطن غال يسكن من يسكنه، فكان الإنجاز تعبيراً صادقاً وترجمة خالصة لما يجيش في صدورهم.

الوصول إلى لندن كان حلماً حوله المنتخب الواعد إلى حقيقة، فهنيئاً للوطن هذا الإنجاز التاريخي بكل المقاييس وهنيئاً له أبناء مخلصون لم يرتضوا إلا بفوز مستحق جعل الإمارات في مصاف الدول التي سيرتفع علمها عالياً في لندن.

مع الشكر لكل من حقق الصعود، يبقى لزاماً علينا أن نذكر بالخير جهوداً وقف أصحابها بعيداً عن الأضواء من منطلق أن ما يفعلونه إنما هو بدافع الواجب وحب يغمر قلوبهم لوطن لم يبخل على أحد.

أعداد كبيرة من الجماهير زحفت إلى طشقند تؤازر وتنثر عشقها للأبيض هناك وأي مكان يوجد فيه لأنها آلت على نفسها العطاء دون أن تنتظر المقابل، مثل هؤلاء كان سخاء أبناء زايد من نوع آخر أمثال المحامي عيسى بن حيدر ومحمد الدرعي اللذين أنفقا حباً وكرماً لوطن كريم وتكفلاً بنقل المشجعين إلى طشقند، فيما رفض بعض التجار والأغنياء من المواطنين أن يكون على دكة المتفرجين، كما هو دأبهم، زادوا بخلاً كلما زادت أرصدتهم وأموالهم، ولا يفكر البعض حتى مجرد التفكير في المساهمة لما فيه الخير والصلاح.

رياضة الإمارات وأهلها ليست في حاجة إلى من تضيق نفسه بالعطاء بل لمن يرى في عطائه واجباً لا منة.